بقيادة كانافارو.. منتخب أوزبكستان يهزم الكويت بثنائية استعداداً للمونديال

في أمسية كروية بالعاصمة طشقند، كتب منتخب أوزبكستان فصلًا جديدًا في رحلته نحو المجد العالمي بفوز مستحق على نظيره الكويتي. هذا الانتصار ليس مجرد نتيجة في مباراة ودية، بل هو رسالة قوية من كتيبة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بأن الحلم المونديالي بات أقرب من أي وقت مضى.
تفاصيل اللقاء.. سيطرة أوزبكية مبكرة وحارس كويتي متألق
لم يترك أصحاب الأرض، على ستاد أولمبيك سيتي، أي فرصة لـ”الأزرق الكويتي” لالتقاط الأنفاس، حيث فرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الأولى. وترجم هذه السيطرة المهاجم المخضرم إلدور شومورودوف بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعزز زميله خوجيمات إركينوف النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة التاسعة عشرة، ليحسم اللقاء عمليًا في ثلث الساعة الأول.
ورغم النتيجة، كان لنجم اللقاء من الجانب الكويتي رأي آخر، حيث تألق الحارس سعود الحوشان وأنقذ مرماه من أهداف محققة. وبلغت ذروة تألقه في الدقيقة 63 عندما تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها أوتبيك شوكوروف، ليمنع زيادة الغلة التهديفية للمنتخب الأوزبكي ويحفظ ماء وجه فريقه.
أبرز أحداث المباراة:
- الهدف الأول (أوزبكستان): إلدور شومورودوف (الدقيقة 10).
- الهدف الثاني (أوزبكستان): خوجيمات إركينوف (الدقيقة 19).
- ركلة جزاء مهدرة: تصدى سعود الحوشان لتسديدة أوتبيك شوكوروف (الدقيقة 63).
طموح المونديال.. أوزبكستان على أعتاب التاريخ
تأتي هذه المباراة الودية ضمن برنامج إعدادي طموح لـ”الذئاب البيضاء”، الذين يضعون نصب أعينهم هدفًا تاريخيًا وهو المشاركة لأول مرة في نهائيات كأس العالم. ويأتي هذا الطموح بعد أداء لافت في تصفيات كأس العالم 2026 الآسيوية، حيث حل الفريق وصيفًا في مجموعته الأولى برصيد 21 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن منتخب إيران المتصدر، مما يؤكد التطور الكبير الذي يعيشه الفريق.
لمسة كانافارو.. أسطورة إيطالية تقود الحلم الأوزبكي
يقف خلف هذا التطور التكتيكي اسم كبير في عالم كرة القدم، وهو الإيطالي فابيو كانافارو، الذي تولى المهمة خلفًا للمدرب السابق تيمور كابادزه. ويأمل الاتحاد الأوزبكي أن تساهم خبرة قائد منتخب إيطاليا السابق، والفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2006، في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره.
ولا تعد هذه التجربة هي الأولى لكانافارو في قيادة المنتخبات الوطنية، حيث سبق له أن قاد منتخب الصين في مباراتين خلال عام 2019 قبل أن يتقدم باستقالته. واليوم، يعود الأسطورة الإيطالية برؤية جديدة، متسلحًا بطموح شعب بأكمله يسعى لرؤية علم بلاده يرفرف في أكبر محفل كروي عالمي.









