رياضة

بعودة مورينيو الحزينة.. تشيلسي يخطف فوزًا ثمينًا من بنفيكا في أبطال أوروبا

في ليلة غلبت عليها مشاعر الحنين والترقب، كتب ملعب ستامفورد بريدج فصلاً جديداً من دراما دوري أبطال أوروبا، حيث استعاد تشيلسي توازنه بفوز شاق وثمين على حساب بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف. لم تكن مجرد مباراة، بل كانت مسرحاً لعودة المدرب الأسطوري جوزيه مورينيو إلى بيته القديم، ولكن هذه المرة على مقاعد بدلاء الخصم.

انتهى الشوط الأول بهدف وحيد كان كافياً لحسم اللقاء، جاء في الدقيقة 18 من عمر المباراة. الهدف الذي احتفل به جمهور “البلوز” جاء بـ“نيران صديقة”، بعدما حاول المدافع البرتغالي ريتشارد ريوس إبعاد كرة عرضية متقنة أرسلها رحيم ستيرلينج من الجهة اليسرى، لكنه أخطأ تقديرها وأسكنها شباك فريقه، مانحاً أصحاب الأرض تقدمًا لم يفرطوا فيه حتى صافرة النهاية.

جرعة أكسجين لفريق ماريسكا المتعثر

مثل هذا الفوز جرعة أكسجين حقيقية لفريق المدرب إينزو ماريسكا، الذي كان يعاني من تذبذب حاد في النتائج. فالفوز على بنفيكا جاء ليمحو آثار الهزيمة القاسية في الجولة الافتتاحية أمام بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 3-1 على ملعب أليانز آرينا، ويعيد الفريق إلى طريق المنافسة بقوة في مجموعته.

ويكفي النظر إلى سجل تشيلسي الأخير لإدراك أهمية هذا الانتصار الأوروبي، حيث عانى الفريق من سلسلة نتائج سلبية في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات:

  • خسارة أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال.
  • خسارة أمام مانشستر يونايتد في الدوري.
  • خسارة أمام برايتون في الدوري.
  • تعادل مع برينتفورد في الدوري.
  • فوز وحيد على لينكولن في كأس الرابطة.

عودة الـ ‘سبيشال وان’… ولكن إلى الدكة الأخرى

بعيدًا عن حسابات النقاط، كانت كل الأنظار موجهة نحو الخط الجانبي، حيث وقف جوزيه مورينيو، الرجل الذي صنع أمجادًا تاريخية في هذا الملعب. استقبل جمهور ستامفورد بريدج مدربه الأسبق بحفاوة بالغة، في لقطات عاطفية أعادت للأذهان سنوات من البطولات والذكريات، لكنها انتهت بخيبة أمل للمدرب البرتغالي الذي يقود “النسور” للمرة الأولى في الأبطال هذا الموسم.

وكان مورينيو قد تولى مهمة إنقاذ بنفيكا منتصف شهر سبتمبر الماضي، خلفًا للمدرب برونو لاج الذي تمت إقالته بعد بداية كارثية للموسم. جاءت الكارثة الكبرى بسقوط الفريق على ملعبه “دا لوش” في لشبونة أمام كاراباغ الأذربيجاني بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، وهي الهزيمة التي عجلت برحيل لاج وفتحت الباب لعودة “الداهية” البرتغالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *