بروكسل تُصعّد: الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية المرتقبة
خطوة رمزية قوية من الاتحاد الأوروبي ضد طهران وسط قمع الاحتجاجات

تتجه العاصمة البلجيكية بروكسل نحو تصعيد جديد ضد طهران، حيث يستعد الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
يُنتظر أن يتخذ وزراء خارجية دول التكتل هذه الخطوة الرمزية خلال اجتماعهم المرتقب.
وفي سياق متصل، فرضت بروكسل عقوبات جديدة طالت 15 مسؤولاً وستة كيانات إيرانية.
كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أكدت توقعها للموافقة على إدراج الحرس الثوري بالقائمة.
كما أشارت كالاس إلى إضافة عقوبات أخرى جديدة للقائمة المستهدفة.
من المتوقع أن يوافق التكتل، الذي يضم سبع وعشرين دولة، على إجراءات حظر تأشيرات وتجميد أصول بحق 21 مسؤولاً وجهة حكومية إيرانية.
تشمل هذه الإجراءات وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مؤمني، ضمن المستهدفين بسبب حملة القمع الأخيرة.
وعلى الرغم من هذه الخطوة التصعيدية، أوضحت كالاس أن القنوات الدبلوماسية مع إيران ستبقى مفتوحة حتى بعد إدراج الحرس الثوري.
تعتبر هذه الإجراءات ذات رمزية سياسية كبيرة.
ينظر إليها كمثابة رسالة إدانة شديدة اللهجة من الاتحاد الأوروبي للسلطات الإيرانية، خاصة على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد فرض عقوبات سابقة على الحرس الثوري ككل وعلى عدد من قياداته.
جاءت تلك العقوبات على خلفيات متعددة، منها قمع احتجاجات سابقة ودعم إيران لروسيا في حرب أوكرانيا.
لذلك، يستبعد أن يكون للخطوة الجديدة تأثير عملي كبير يذكر، نظراً للعقوبات المفروضة بالفعل.









