برشلونة يقلب الطاولة على سوسيداد وينتزع صدارة الدوري الإسباني بـ “ريمونتادا” مثيرة

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في ليلة لم تخلُ من الدراما والإثارة، كتب برشلونة فصلًا جديدًا في صراعه على لقب الدوري الإسباني، محققًا “ريمونتادا” ثمينة على حساب ضيفه العنيد ريال سوسيداد. الفوز بنتيجة 2-1 لم يمنح النادي الكتالوني ثلاث نقاط فحسب، بل وضعه على عرش الليغا مستغلًا هدية ثمينة من الجار المدريدي.

صدارة الليغا.. هدية من أتلتيكو وبرشلونة لا يردها

بهذا الانتصار الصعب، قفز البلوغرانا إلى قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 19 نقطة، متجاوزًا غريمه التقليدي ريال مدريد الذي تجمد رصيده عند 18 نقطة. جاء هذا التحول في صدارة الليغا بعد السقوط المدوي للفريق الملكي في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-2، في مباراة ستظل حديث الصحافة لأيام.

على الجانب الآخر، تزداد معاناة ريال سوسيداد الذي تجرع مرارة الهزيمة ليتراجع إلى المركز السابع عشر برصيد خمس نقاط فقط. هذا الموقف الحرج يضع الفريق الباسكي على بعد نقطتين فقط من منطقة الخطر، حيث يقبع جيرونا في ذيل الترتيب.

تفاصيل الريمونتادا.. من صدمة أودريوزولا إلى رأسية ليفاندوفسكي

بدأت المباراة بصدمة لجماهير كامب نو، حينما نجح ألفارو أودريوزولا، ظهير ريال مدريد الأسبق، في منح التقدم للضيوف في الدقيقة 31. جاء الهدف بعد متابعة متقنة لعرضية أرضية ذكية من أندير بارينتشيا، ليخيم صمت مؤقت على المدرجات الكتالونية.

لكن قبل أن ينتهي الشوط الأول، أعاد المدافع الفرنسي جول كوندي الروح لفريقه برأسية نموذجية في الدقيقة 43، مستغلًا ركلة ركنية متقنة. هدف أعاد المباراة إلى نقطة الصفر وأشعل حماس الشوط الثاني الذي شهد تحولًا تكتيكيًا كبيرًا بدخول الثنائي داني أولمو ولامين يامال.

ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرة شبه مطلقة، وتُرجمت هذه الهيمنة بهدف الفوز الذي حمل توقيع الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي. في الدقيقة 59، ارتقى “ليفا” لعرضية ساحرة من الشاب لامين يامال، ووضعها برأسه في الشباك، معلنًا عن اكتمال العودة في النتيجة.

دقائق مجنونة والعارضة تنقذ الموقف

لم تهدأ المباراة بعد هدف التقدم، بل زادت إثارة. كاد روبرت ليفاندوفسكي أن يضيف الهدف الثالث بعد هجمة مرتدة سريعة قادها يامال ومررها أولمو، لكن تسديدته القوية ارتطمت بالعارضة وارتدت على خط المرمى في مشهد حبس الأنفاس.

وقبلها بدقائق، كاد سوسيداد أن يعادل النتيجة بنفسه، عندما أطلق نجمه الياباني تاكيفوسا كوبو تسديدة صاروخية اصطدمت بمقص المرمى الأيمن للحارس الذي شارك اضطراريًا بدلًا من الحارس الأساسي المصاب، لتنتهي المباراة بفوز ثمين ومستحق للنادي الكتالوني.

Exit mobile version