برشلونة وباريس سان جيرمان.. ليلة الأبطال تشهد فصلاً جديداً من صراع الثأر والتاريخ

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء الأربعاء صوب ملعب مونتجويك الأوليمبي، حيث يُفتح الستار على فصل جديد من فصول الصراع الأوروبي المثير بين برشلونة وباريس سان جيرمان. مواجهة لا تحمل فقط طابعًا تنافسيًا في دوري أبطال أوروبا، بل تعج بذكريات الماضي وتقلباته، وتعد بالكثير من الندية والإثارة في قلب كتالونيا.
تاريخ من التكافؤ.. الأرقام تتحدث قبل صافرة البداية
عندما يُذكر اسم الفريقين، يتبادر إلى الذهن فورًا سجل حافل بالندية والتكافؤ المطلق. الأرقام الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تشير إلى حالة تعادل شبه كاملة، ففي 14 مواجهة سابقة جمعتهما، خرج كل منهما منتصرًا في 5 مناسبات، بينما حسم التعادل 4 لقاءات، وهو ما يعكس حجم الصراع في تاريخ المواجهات بينهما.
الأمر لا يتوقف عند عدد الانتصارات، بل يمتد إلى الشق الهجومي، حيث سجل كل فريق 27 هدفًا في شباك الآخر. هذه الإحصائية الفريدة تؤكد أن المباريات بينهما دائمًا ما تكون مفتوحة على كل الاحتمالات، وأن شباك الفريقين نادرًا ما تخرج نظيفة في هذه القمة الأوروبية المرتقبة.
تفوق باريسي حديث في كتالونيا
رغم التكافؤ التاريخي، يمتلك النادي الباريسي أفضلية نفسية في زياراته الأخيرة لبرشلونة. فقد تمكن من تحقيق فوزين عريضين بنتيجة (4-1) في آخر مباراتين لعبهما على أرض الفريق الكتالوني، الأولى في دور الـ16 لموسم 2020-21، والثانية في ربع نهائي الموسم الحالي 2023-24، مما يمنح كتيبة العاصمة الفرنسية ثقة إضافية قبل موقعة ملعب مونتجويك.
حصن برشلونة وقوة باريس.. أرقام لافتة للفريقين
على الجانب الآخر، يدخل الفريق الكتالوني المباراة متسلحًا بسجل قوي على أرضه في البطولة، حيث لم يتذوق طعم الهزيمة في آخر 8 مباريات خاضها في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، محققًا 7 انتصارات وتعادلاً وحيدًا. هذا السجل يعكس الصلابة التي يتمتع بها الفريق في معقله المؤقت هذا الموسم.
القوة الهجومية لبرشلونة على أرضه تبدو مرعبة، وتكشف الأرقام التالية عن حجمها:
- سجل الفريق 3 أهداف أو أكثر في 6 من آخر 7 مباريات بيتية في دوري الأبطال.
- اهتزت شباك خصومه 75 مرة في آخر 17 مباراة على أرضه بالبطولة.
- يبلغ المعدل التهديفي للفريق على ملعبه 4.41 هدفًا في المباراة الواحدة.
في المقابل، لا يمكن إغفال القوة الضاربة لباريس سان جيرمان، الذي فاز في 11 من آخر 13 مباراة لعبها في دوري أبطال أوروبا، ولم يخسر سوى في مناسبتين. كما أن النادي الباريسي سجل 4 أهداف في كلٍ من آخر 3 مباريات له بمرحلة المجموعات، مما يؤكد جاهزيته الهجومية الكاملة لهذه المواجهة النارية.









