بارقة أمل.. منتخب العراق يستعيد نجمه أيمن حسين قبل موقعتي الحسم

بارقة أمل.. منتخب العراق يستعيد نجمه أيمن حسين قبل موقعتي الحسم
في وقت حبس فيه الشارع الرياضي العراقي أنفاسه ترقبًا لمصير مهاجمه الأول، جاء الخبر اليقين ليُعيد الطمأنينة لقلوب الملايين. تأكدت جاهزية النجم أيمن حسين للمشاركة مع “أسود الرافدين” في المواجهتين الحاسمتين أمام إندونيسيا والسعودية، ضمن منافسات الملحق الآسيوي، ليُبقي على حلم التأهل للمونديال حيًا وبكامل قوته.
الخبر لم يكن مجرد عودة لاعب، بل هو عودة الروح الهجومية والورقة الرابحة الأهم في تشكيلة المدرب، قبل خوض غمار معركتين لا تقبلان أنصاف الحلول على الأراضي السعودية، حيث يتوقف عليهما مصير جيل كروي بأكمله يتوق للظهور في المحفل العالمي الأكبر.
مواجهات على صفيح ساخن
يدخل منتخب العراق هذا المنعطف الحاسم وهو يعلم أن لا مجال للخطأ. فالمواجهتان المقررتان في جدة ستحسمان بشكل كبير هوية المتأهل المباشر عن المجموعة إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. إليك جدول المباريات:
- العراق ضد إندونيسيا: السبت 11 أكتوبر – 22:30 بتوقيت السعودية – ملعب الإنماء، جدة.
- العراق ضد السعودية: الثلاثاء 14 أكتوبر – 22:30 بتوقيت السعودية – ملعب الإنماء، جدة.
ويتأهل متصدر المجموعة مباشرة، بينما يخوض صاحب المركز الثاني مسارًا أكثر تعقيدًا يبدأ بمواجهة ثاني المجموعة الأخرى، ثم الانتقال إلى الملحق العالمي. هذا النظام يزيد من ضراوة المنافسة ويجعل كل نقطة بمثابة الذهب.
قلق انتهى بتصريحات رسمية
بدأت حالة القلق بعد تعرض أيمن حسين لإصابة خلال مباراة فريقه الكرمة ضد أربيل بالدوري المحلي، مما أثار شكوكًا حول لحاقه بالاستحقاق المونديالي. لكن التصريحات الرسمية جاءت سريعة وحاسمة، حيث أكد علي إسماعيل، المسؤول الإعلامي بنادي الكرمة، أن الإصابة “لا تدعو للقلق” وأن اللاعب سيكون حاضرًا بقوة.
من جانبه، بدد رياض هادي، المسؤول الإعلامي في الاتحاد العراقي لكرة القدم، كل الشكوك بتأكيده أن مشاركة حسين ستكون “طبيعية” بعد الاطمئنان التام على حالته من قبل طبيب المنتخب، وهو ما أعاد الهدوء لمعسكر “أسود الرافدين” قبل تصفيات كأس العالم 2026 المصيرية.
أهمية حسين.. أبعد من مجرد هداف
لا تقتصر أهمية حسين على كونه هداف الفريق الأول فقط، بل تمتد لتشمل دوره القيادي وقدرته على إرهاق دفاعات الخصوم بقوته البدنية وتحركاته المزعجة. وجوده يمنح الفريق ثقلًا هجوميًا وخيارات تكتيكية متنوعة، وغيابه كان سيشكل ضربة موجعة لطموحات العراق في هذا الملحق الآسيوي المعقد.








