حوادث

انقلاب ميكروباص في ترعة قنا: صراخٌ ومصابون وبحثٌ مستمر

كارثة فجر الثلاثاء: تفاصيل دقيقة لواقعة الجبلاو المروعة

صراخٌ مفاجئٌ اخترق هدوء الليل. ميكروباصٌ يغرق. حياةٌ على المحك. في مدخل الشوينة، بقرية الجبلاو التابعة لمركز قنا، انقلبت سيارة ميكروباص بشكل مروع. سقطت المركبة في ترعة الكلابية. الواقعة حدثت فجر الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025. كانت لحظات عصيبة. شاهد العيان، الذي هرع للمساعدة، وصف المشهد قائلاً: “كان المشهد مرعباً. لم ندرِ من نساعد أولاً. كل ثانية كانت فارقة. كنا نسمع صرخات الاستغاثة من داخل المياه الباردة.” هذا الشعور باليأس والسرعة كان طاغياً.

بداية الكارثة

الأنباء وصلت سريعاً. الأجهزة الأمنية بقنا تحركت فوراً. بلاغٌ عاجلٌ وصل لمركز شرطة قنا. الحادث كان واضحاً: انقلاب سيارة ركاب. لم يكن هناك وقت للتفكير. الاستجابة كانت حاسمة. سيارات الإسعاف انطلقت مسرعة. قوات الحماية المدنية هرعت إلى الموقع. التنسيق كان ضرورياً. كل دقيقة تمر تعني فرقاً بين الحياة والموت.

سباق مع الزمن

وصلت فرق الإنقاذ. بدأت عملية انتشال المصابين. المياه كانت باردة ومظلمة. الرؤية صعبة. رجال الإنقاذ عملوا بلا كلل. انتشلوا أربعة مصابين. تم نقلهم فوراً إلى مستشفى قنا الجامعي. تلقوا الإسعافات الأولية. حالتهم تستدعي الرعاية العاجلة. لكن العمل لم ينتهِ. البحث استمر. الترعة ومحيطها خضعا لتمشيط دقيق. هل هناك مفقودون آخرون؟ هذا هو السؤال المرير. كل حجر وكل زاوية في الترعة يتم فحصها. الفرق تعمل تحت ضغط هائل. جهود مكثفة لضمان عدم ترك أي شخص خلف الركام أو تحت الماء. تعكس هذه الحوادث الخطيرة الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات السلامة على الطرقات وفي المناطق القريبة من المجاري المائية في مصر، وهو ما تسعى إليه الحكومة المصرية عبر مبادرات مختلفة لتقليل حوادث الطرق. يمكن الاطلاع على المزيد من الجهود المبذولة في هذا الصدد هنا.

تداعيات وتحقيق

الإجراءات القانونية اتخذت. محضرٌ بالحادث حُرر. الجهات المعنية باشرت أعمالها. التحقيق جارٍ. الهدف هو الوقوف على ملابسات الواقعة. ما الذي أدى إلى هذا الانقلاب المروع؟ هل السرعة الزائدة كانت السبب؟ أم عطل فني؟ ربما إهمال من السائق؟ كل الاحتمالات مطروحة. النتائج ستحدد المسؤوليات. العائلات تنتظر الإجابات. المصابون يتعافون ببطء. البحث عن المفقودين مستمر. هذه المأساة تترك ندوباً عميقة. إنها تذكرة قاسية بخطورة الطريق. وبأهمية الحذر الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *