انقراض الديناصورات.. العودة إلى «جوراسيك وورلد» في فيلم Rebirth مُثير

شهدت السينما العالمية عودةً قوية لعالم الديناصورات مع فيلم «Jurassic World Rebirth»، الذي يُنعش سلسلة الأفلام الشهيرة بعد طول انتظار. الفيلم يُعيدنا إلى الأجواء المُثيرة التي افتقدناها، مُبتعدًا عن نمطية الصراع التقليدي بين الإنسان والديناصور.
رحلة إلى الماضي.. وبداية مُستقبل جديد
يستلهم «Jurassic World Rebirth» أحداثه من الماضي، لكنه يُمهد الطريق لمستقبل جديد بشخصيات مُبتكرة. تدور أحداث الفيلم في منشأة الأبحاث القديمة المُتهالكة في جزيرة «جوراسيك بارك» المهجورة، ليأخذنا في مغامرةٍ مليئة بالإثارة والتشويق.
خمس سنوات بعد «جوراسيك وورلد دومينيون»
بعد مرور خمس سنوات على أحداث «جوراسيك وورلد دومينيون»، وحوالي ثلاثة عقود على إعادة إحياء الديناصورات، فقدت هذه الكائنات سحرها لدى الجمهور، وكافحت للتأقلم مع تغير المناخ، مُتجمعةً عند خط الاستواء.
تنقلب رحلة عائلية مكونة من أب وابنتيه وصديق غامض على متن مركب شراعي، لتُصبح محور أحداث الفيلم. تُضيف هذه العائلة لمسةً من الفكاهة والإنسانية إلى فريق الإنقاذ، الذي يضم أيضًا شريرًا ماكرًا يُجسده روبرت فريند، وعالم حفريات يُجسده جوناثان بيلي.
يعود الفضل في نجاح الفيلم إلى كاتب السيناريو ديفيد كوب، مؤلف فيلم «الحديقة الجوراسية» الأصلي، والمخرج جاريث إدواردز، صاحب البصمة المُميزة في إخراج أفلام الوحوش، خاصةً بعد نجاحه في فيلم «جودزيلا» عام ٢٠١٤. وبالتعاون مع المخرج والمصور جون ماثيسون، استطاعوا إعادة السلسلة إلى بريقها السابق.









