في ظل احتفال العالم باليوم العالمي للصداقة ومكافحة الاتجار بالبشر، أكدت وزارة الأوقاف المصرية على أهمية ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، وفي مقدمتها صون الكرامة الإنسانية وبناء جسور المودة والتراحم وتعزيز السلام بين الشعوب. وجاء هذا التأكيد في بيان رسمي للوزارة تزامنًا مع المناسبة الدولية التي تُصادف الثلاثين من يوليو.
الصداقة ركيزة للاستقرار الاجتماعي
أكدت وزارة الأوقاف أن الصداقة القائمة على الأمانة والإخلاص والتعاون تُمثل ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي، ودعامة من دعائم الأمن النفسي، وسبيلًا للتقارب بين الشعوب وإرساء السلام العالمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة. وأشارت إلى أن كلمة “الصداقة” مشتقة من مادة “ص.د.ق” في اللغة العربية، مؤكدة أن الصداقة الحقيقية لا تُبنى إلا على الصدق.
مكافحة الاتجار بالبشر واجب إنساني
شددت الوزارة على أن من معاني الصداقة الحقيقية، إكرام الإنسان والذود عن كرامته ونصرته في وجه كل صور الإذلال والاستغلال. وأوضحت أن من أبلغ صور هذا الإكرام مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، التي تُعد انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية وآدمية الإنسان.
تكريم الإنسان من صميم الدين
دعت الوزارة إلى ضرورة تكريم الإنسان في كل مكان، والتصدي لكل محاولات امتهان كرامته واستغلال حاجته، سواء كان ذلك لإجباره على الهجرة غير الشرعية أو التهجير أو العمل القسري أو غيرها من أشكال الاتجار بالبشر. واستشهدت بقول الله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ» وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده»، مؤكدة على ضرورة تكاتف الجميع إحقاقًا للحق ونصرة للمستضعفين.
