الأخبار

اليوبيل الذهبي لجامعة حلوان: 50 عامًا من العطاء وأجيال من القيادات الوزارية والمحافظين

خريجو حلوان: من مقاعد الدراسة إلى قمة المسؤولية في الدولة المصرية

تحتفل جامعة حلوان بيوبيلها الذهبي، مرورًا بخمسين عامًا من الإسهامات البارزة في ميادين العلوم والفنون والتكنولوجيا، لتؤكد مكانتها كصرح أكاديمي وطني عريق. تفخر الجامعة بتخريج كوكبة من القيادات التي أثرت في بناء الدولة المصرية، حيث تولى العديد من أبنائها مناصب وزارية ومحافظين رفيعة.

وفي هذه المناسبة التاريخية، تسلط جامعة حلوان الضوء على نخبة من خريجيها الذين تركوا بصمات واضحة في العمل العام، وذلك في إطار استعراضها لدورها الريادي في إعداد الكفاءات والقيادات الوطنية المؤهلة.

تضم قائمة الخريجين البارزين، الوزير زهير جرانة، خريج كلية السياحة والفنادق، الذي تولى حقيبة السياحة عام 2006. كما برز الدكتور عمرو عزت سلامة، خريج كلية الهندسة بالمطرية، وزيرًا للتعليم العالي عام 2011، إلى جانب محمد عبد المنعم الصاوي، خريج كلية الفنون الجميلة، الذي شغل منصب وزير الثقافة في العام ذاته.

وفي عام 2012، تولى الدكتور محمد النشار، من خريجي كلية الهندسة بالمطرية، وزارة التعليم العالي. وشهد عام 2013 تعيين الدكتور حازم عطية الله، خريج كلية السياحة والفنادق، محافظًا للفيوم.

كما ضمت الكوكبة الدكتور خالد العناني، خريج كلية السياحة والفنادق، الذي تولى وزارة الآثار عام 2016، ويشغل حاليًا منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو. وفي مارس 2016، أصبح يحيى راشد، خريج كلية السياحة والفنادق، وزيرًا للسياحة. وشغل الدكتور حازم القويضي، خريج كلية الفنون الجميلة، منصب محافظ حلوان عام 2017.

وفي عام 2018، تولى الدكتور أشرف صبحي، خريج كلية علوم الرياضة بنين، حقيبة الشباب والرياضة. وشهد عام 2024 تعيين الدكتور أحمد فؤاد هنو، خريج كلية الفنون الجميلة، وزيرًا للثقافة، ومحمد أحمد عبد اللطيف، خريج كلية السياحة والفنادق، وزيرًا للتربية والتعليم، والمهندس محمود عصمت، خريج كلية الهندسة بحلوان، وزيرًا للكهرباء. كما يشغل الدكتور عبد الله رمضان توفيق، خريج كلية التجارة وإدارة الأعمال، منصب نائب محافظ السويس.

يبرز هذا التنوع اللافت في التخصصات والمناصب التي شغلها خريجو الجامعة، ريادة جامعة حلوان وتفردها كنموذج يمزج بين الإبداع الفني والتميز العلمي والتطبيقي. ويؤكد هذا السجل الحافل دورها المحوري في إعداد كوادر مؤهلة للقيادة وصنع القرار وخدمة الوطن. فبعد خمسين عامًا من الإنجاز، أضحت جامعة حلوان منارة للمعرفة، ومصنعًا حقيقيًا للقيادات، وشريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية وبناء مستقبل مصر.

مقالات ذات صلة