الأخبار

الوسط الفني ينعي الفنان مصطفى الخضري.. رحيل صاحب الأدوار الخالدة

في نبأ أحزن الوسط الفني وجمهور الدراما المصرية، أُعلن عن رحيل الفنان القدير مصطفى الخضري عن عالمنا، بعد صراع قصير مع المرض. ترك الخضري خلفه إرثًا فنيًا غنيًا امتد لعقود، منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى العقد الثاني من الألفية الجديدة، مخلفًا بصمة لا تُمحى في ذاكرة الشاشة.

تفاصيل الوداع الأخير

أكدت السيدة عزة المهدي، زوجة الفنان الراحل، نبأ الوفاة، مشيرة إلى أنه ووري الثرى ظهر يوم الأحد، عقب تشييع جثمانه الطاهر من مستشفى المحور بالعاصمة القاهرة. ومن المقرر أن تستقبل الأسرة العزاء يوم الثلاثاء الموافق التاسع من سبتمبر بمسجد الشرطة، ليتسنى للجميع توديع فنان ترك أثره في قلوب محبيه.

مسيرة فنية حافلة بالعطاء

تميز مصطفى الخضري بملامحه الفريدة وصوته الجهوري الذي لا يُنسى، ورغم أنه لم يعتَلِ أدوار البطولة المطلقة في أغلب أعماله، إلا أن حضوره كان دائمًا طاغيًا ومؤثرًا في أذهان المشاهدين. فمنذ بداياته في حقبة السبعينيات، أثرى الشاشة المصرية بسلسلة من الأعمال الدرامية التي باتت جزءًا أصيلًا من ذاكرتها الفنية.

لقد شارك الفنان الراحل في أعمال خالدة مثل مسلسل “العملاق” عام 1979، و”حكايات هو وهي” عام 1985، بالإضافة إلى تحفته الدرامية “الوتد” في عام 1996. كما استمر عطاؤه ليشمل أعمالًا لاحقة، كان أبرزها مسلسل “النار والطين” الذي عُرض عام 2012.

جدعون في “رأفت الهجان”.. بصمة خالدة

يظل دوره الخالد في الملحمة الوطنية الكبرى “رأفت الهجان” عام 1990، حين جسد شخصية جدعون، علامة فارقة في مسيرة مصطفى الخضري الفنية. فقد أضفى على هذه الشخصية عمقًا وحضورًا استثنائيًا لا يزال محفورًا في وجدان المشاهدين المصريين والعرب، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من أيقونات الدراما التلفزيونية.

إسهاماته السينمائية

وعلى صعيد السينما، ورغم قلة أعماله مقارنة بالدراما، قدم الخضري أدوارًا مهمة أثبتت تنوعه وموهبته الفذة. من أبرز أفلامه “المجنون” عام 1988 و”نصف دستة مجانين” الذي عُرض عام 1991. من خلال هذه الأعمال، أكد قدرته الفائقة على التنقل بسلاسة بين قالب الكوميديا والدراما، ما يبرهن على مرونته الفنية الاستثنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *