الوسط الإعلامي يودع فيفيان الفقي بعد صراع مع المرض
رحيل الإعلامية فيفيان الفقي: تفاصيل الجنازة ومسيرة حافلة بالرقي المهني

شُيع جثمان الإعلامية فيفيان الفقي، اليوم، من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وسط حضور من الأهل والأصدقاء، لتُسدل الستار على مسيرة مهنية هادئة ومؤثرة. رحلت الفقي عن عالمنا أمس الأحد بعد صراع طويل مع المرض، تاركةً خلفها إرثًا من الرقي المهني والاحترام في قلوب متابعيها.
جاء رحيل فيفيان الفقي بعد معركة شجاعة مع مرض السرطان، الذي تفاقمت حدته خلال الأشهر الأخيرة. وكانت صديقتها الإعلامية بسمة وهبة قد كشفت في وقت سابق عن انتشار المرض في جسدها، وهو ما أثار قلق محبيها ومتابعيها الذين كانوا يأملون في تعافيها، مما جعل خبر وفاتها صدمة مؤلمة للوسط الإعلامي.
مسيرة مهنية هادئة
عُرفت فيفيان الفقي بكونها واحدة من الوجوه الإعلامية التي حافظت على مسافة من صخب الأضواء، مقدمةً نموذجًا للإعلامي الهادئ والرصين. تميزت برامجها، التي غطت الجوانب الثقافية والاجتماعية، بأسلوبها الراقي في الحوار وقدرتها على تناول القضايا الإنسانية بعمق واحترام، بعيدًا عن الإثارة التي أصبحت سمة غالبة.
إرث من الرقي والاحترام
لم تكن فيفيان الفقي مجرد مذيعة، بل كانت رمزًا لجيل من الإعلاميين الذين اعتمدوا على المحتوى الهادف والاحترافية. ترك رحيلها فراغًا في الساحة الإعلامية المصرية، وأعاد إلى الأذهان أهمية الإعلام الذي يخاطب العقل والوجدان، وهو ما أكسبها محبة وتقدير جمهور واسع تابع مسيرتها على مدار سنوات طويلة من العمل الإعلامي.









