الهلال السعودي يؤمن مستقبل سافيتش بعقد يمتد حتى 2028
الرقيب باقٍ في الرياض.. سافيتش يجدد ولائه للهلال ويكشف سر قراره بالبقاء ومواصلة رحلة المجد

في خطوة تعكس رؤية النادي المستقبلية للحفاظ على هيكله الأساسي، حسم نادي الهلال السعودي الجدل حول مستقبل نجمه الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش، معلنًا بشكل رسمي عن تجديد عقده. الصفقة الجديدة تربط لاعب الوسط المتميز بالنادي حتى صيف عام 2028، لتؤمن استمرارية أحد أهم أعمدة الفريق في المواسم القادمة.
إعلان رسمي ورسالة واضحة
جاء الإعلان عبر منصة “إكس” الرسمية للنادي، مصحوبًا بعبارة موجزة لكنها ذات دلالة عميقة: “مهمة الرقيب مستمرة حتى 2028”. وتشير هذه العبارة إلى اللقب الذي أطلقته الجماهير على اللاعب، وتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه في خطط الفريق، ليس فقط كلاعب وسط، بل كقائد تكتيكي داخل الملعب.
ويمثل هذا التجديد المبكر، بعد عام واحد فقط من انضمامه قادمًا من نادي لاتسيو الإيطالي في 2023، رسالة قوية من إدارة الهلال بأن مشروعها لا يقتصر على تحقيق نجاحات آنية، بل يهدف إلى بناء فريق متكامل ومستقر قادر على المنافسة بقوة على كافة الأصعدة محليًا وقاريًا لسنوات طويلة.
سافيتش: ارتباط يتجاوز حدود العقد
من جانبه، عبّر سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش عن ارتباطه العميق بالنادي وجماهيره، كاشفًا عن الأسباب التي جعلت قراره بالبقاء “بسيطًا”. وقال اللاعب الصربي: “منذ أول يوم وصلت فيه شعرت بشيء مختلف، الجمهور، النادي، الروح، لا يشبهون أي مكان آخر”. تصريحاته تعكس حالة من الانسجام الكامل مع بيئة الدوري السعودي للمحترفين.
وأضاف سافيتش موضحًا فلسفة النادي التي تبناها: “في الهلال، لكل خطوة معنى، ولكل فوز طعم مختلف، هنا تتعلّم أن الطموح لا يتوقف”. وتكشف هذه الكلمات عن مدى تأثير الثقافة الاحترافية للنادي على اللاعبين، وتحويل العلاقة من مجرد ارتباط مهني إلى شغف مشترك لتحقيق الأمجاد.
واختتم حديثه بكلمات تلخص قراره: “عشت أجمل لحظاتي هنا، وما بيني وبين هذا النادي أكبر من عقد. إنه ارتباط بين القلب والشعار، قراري كان بسيطاً. أنا باقٍ، لأن المجد لا يُترك”. ويؤكد هذا التصريح أن قرار تجديد العقد لم يكن مجرد خطوة احترافية، بل هو امتداد لقصة نجاح يأمل الطرفان في استكمال فصولها معًا.









