النصر يبحث عن مصالحة جماهيره أمام الفيحاء في دوري روشن
بعد الخروج الآسيوي.. العالمي يسعى لتضميد جراحه والتمسك بآمال المنافسة على لقب الدوري السعودي أمام الفيحاء

يدخل فريق النصر مباراته المقبلة في دوري روشن السعودي أمام الفيحاء وهو مثقل بضغوط الخروج الآسيوي الأخير، باحثًا عن فوز لا يمنحه ثلاث نقاط فحسب، بل يعيد به الثقة لجماهيره ويحافظ على آماله في المنافسة على لقب الدوري.
تضميد الجراح ومصالحة الجماهير
لم تكن الخسارة والخروج من إحدى البطولات الكبرى مجرد عثرة عابرة لفريق بحجم النصر، بل كانت بمثابة ضربة قوية لطموحات الفريق هذا الموسم. وتأتي مواجهة الفيحاء على ملعب الأول بارك كفرصة أولى وحقيقية لتجاوز هذه الأزمة، حيث تتجه كل الأنظار نحو أداء اللاعبين وقدرتهم على استعادة توازنهم النفسي والفني سريعًا لمواصلة الضغط في سباق دوري روشن السعودي.
المباراة، التي تُقام مساء السبت، لم تعد مجرد لقاء دوري تقليدي، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لشخصية الفريق ومدى قدرته على النهوض بعد كبوة، خاصة أن الجماهير تنتظر ردة فعل قوية تعوضها عن خيبة الأمل الأخيرة وتؤكد أن فريقها لا يزال منافسًا شرسًا على الألقاب المتبقية.
أرقام رونالدو تتحدث
في خضم هذا الضغط، يبرز اسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كعامل حاسم. يمتلك رونالدو سجلًا تهديفيًا مميزًا ضد الفيحاء، حيث ساهم في 6 أهداف خلال آخر 4 مواجهات (سجل 5 وصنع 1)، ما يجعله الورقة الرابحة التي يعول عليها المدرب لويس كاسترو وجماهير “العالمي” لقيادة الفريق نحو انتصار ضروري.
ويتصدر كريستيانو رونالدو قائمة هدافي الدوري السعودي، وهو ما يضيف بعدًا آخر للمواجهة، حيث يُنتظر منه ترجمة تفوقه الفردي إلى أداء جماعي يعيد الفريق إلى مسار الانتصارات. ستكون المباراة اختبارًا لقدرة النجم البرتغالي على حمل الفريق في الأوقات الصعبة.
صراع الصدارة والوسط
لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب المعنوي، فالصراع على لقب الدوري لا يرحم. يحتل النصر المركز الثاني في جدول الترتيب، مطاردًا غريمه التقليدي الهلال المتصدر، وأي تعثر قد يوسع الفارق ويعقد مهمته بشكل كبير. في المقابل، يسعى الفيحاء، الذي يحتل مركزًا في وسط الترتيب برصيد ثماني نقاط، لتحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقعه والابتعاد عن مناطق الخطر.









