رياضة

المنتخب المغربي على أعتاب رقم قياسي عالمي في تصفيات المونديال

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة حاسمة يخوضها المنتخب المغربي أمام نظيره الكونغولي، ليس فقط لكونها ضمن تصفيات كأس العالم 2026، بل لأنها قد تضع “أسود الأطلس” على عرش تاريخ اللعبة برقم قياسي عالمي جديد في عدد الانتصارات المتتالية.

معادلة إنجاز “لاروخا” التاريخي

نجح أسود الأطلس في الوصول إلى الفوز رقم 15 على التوالي، ليعادلوا بذلك السلسلة التاريخية التي سجلها المنتخب الإسباني، أو “لاروخا”، في عصره الذهبي بين عامي 2008 و2009. هذا الإنجاز يضع الجيل الحالي للمنتخب المغربي في مصاف كبار منتخبات العالم، مؤكداً على حالة الاستقرار الفني والتطور الملحوظ التي يعيشها الفريق.

جاءت اللحظة الحاسمة لمعادلة الرقم في الدقائق الأخيرة من المباراة الودية أمام البحرين الأسبوع الماضي. وبينما كانت المباراة تتجه للتعادل السلبي، انبرى المدافع جواد الياميق، لاعب نادي النجمة السعودي، ليسجل هدف الفوز برأسية متقنة، مطلقاً العنان لفرحة عارمة عكست حجم الإصرار على تحقيق هذا الإنجاز التاريخي في كرة القدم.

أبعد من مجرد أرقام

لا يمكن قراءة سلسلة الانتصارات المتتالية للمنتخب المغربي بمعزل عن السياق الأوسع. فالأداء اللافت يعكس نضجاً تكتيكياً وثقة متزايدة لدى اللاعبين، وهي ثمار طبيعية للمسيرة المبهرة في مونديال قطر 2022. لم يعد الفريق مجرد مفاجأة، بل قوة كروية يُحسب لها حساب، قادرة على فرض أسلوبها وتحقيق الفوز بثبات واستمرارية.

والآن، تتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر، حيث يستضيف المنتخب المغربي نظيره الكونغولي في الجولة الأخيرة من التصفيات. ورغم ضمان التأهل للمونديال قبل جولتين، تحمل المباراة أهمية خاصة، فالفوز فيها يعني الانفراد بالرقم القياسي العالمي بـ 16 فوزاً متتالياً، وتحطيم رقم صمد 16 عاماً.

أطول سلاسل الانتصارات في العالم

  • المغرب: 15 انتصاراً متتالياً (من 7 يونيو 2024 – حتى الآن)
  • إسبانيا: 15 انتصاراً متتالياً (من 26 يونيو 2008 – 20 يونيو 2009)
  • فرنسا: 14 انتصاراً متتالياً (من 29 مارس 2003 – 18 فبراير 2004)
  • البرازيل: 14 انتصاراً متتالياً (من 10 يونيو 1997 – 12 ديسمبر 1997)
  • أستراليا: 14 انتصاراً متتالياً (من 27 أكتوبر 1996 – 1 أكتوبر 1997)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *