كتب: أحمد المصري
في انتصارٍ للإنسانية ولحقوق الطفل، قضت محكمة جنايات دمنهور بالسجن المؤبد على المتهم باغتصاب الطفل ياسين، داخل أسوار مدرسته الخاصة للغات بمدينة دمنهور. حكمٌ رادعٌ جاء تتويجًا لشجاعة أمٍ رفضت الصمت وواجهت الجريمة، لتُصبح رمزًا لكل أم مصرية تدافع عن فلذة كبدها.
تحية إجلال لأم الطفل ياسين
وجهت الخبيرة الأسرية داليا الحاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، تحية إجلال وشكر لوالدة ياسين، واصفةً إياها بـ “القدوة” لكل أم مترددة في الإبلاغ عن وقائع التحرش خوفًا من المجتمع. وأكدت الحاوي أن السكوت عن التحرش جريمة في حق المجتمع، مشددة على أن “من أمن العقاب أساء الأدب”.
تفاصيل الحكم القضائي
في جلسةٍ واحدةٍ حاسمة، أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكمها التاريخي على المتهم صبري. ك.ج.ا (79 عامًا)، مراقب مالي بالمدرسة. وقد استجابت المحكمة لطلبات الدفاع عن ياسين بتعديل القيد والوصف في القضية، من الاعتداء بغير قوة إلى الاعتداء بالقوة تحت التهديد، وهو ما أدى إلى تشديد العقوبة.

إحالة المتهم للجنايات
كان المستشار محمد الحسيني، المحامي العام لنيابات وسط دمنهور الكلية، قد أحال المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة هتك عرض الطفل ياسين.م.ع (5 سنوات)، في القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم كلي 1946 لسنة 2024 جنايات كلي وسط دمنهور، لتُطبق عليه المادة 261/201 من قانون العقوبات.
