الفيوم: شاب يلفظ أنفاسه الأخيرة ساجداً في المسجد.. صدمة وحزن يجتاحان قرية الروبيات
تفاصيل اللحظات الأخيرة لعبد الظاهر خليفة الذي رحل أثناء صلاة التراويح

فجأة، سقط الشاب عبد الظاهر خليفة عبد الظاهر أرضاً. كان يؤدي صلاة التراويح في المسجد الغربي بقرية الروبيات، مركز طامية بالفيوم. المشهد هزّ المصلين.
وعكة صحية مفاجئة داهمته. لم يمهله القدر طويلاً. لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المسجد، وسط محاولات يائسة من الأهالي لإسعافه.
حالة من الصدمة والحزن الشديدين خيّمت على قرية الروبيات بأكملها. لم يصدق أحد رحيل عبد الظاهر المفاجئ. الأهالي سارعوا لنقله، لكن الأوان كان قد فات. كانت روحه قد صعدت إلى بارئها.
كان الشاب معروفاً بسيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة بين الجميع. حديث الأهالي لم يتوقف عن “حسن الخاتمة” التي نالها، وهو يؤدي فريضة الصلاة، في مشهد أبكى الحاضرين.
لم يقتصر الحزن على القرية فقط. امتدت عبارات التعزية والدعاء لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول الخبر على نطاق واسع في محافظة الفيوم بأكملها. كثيرون عبروا عن تأثرهم البالغ بالواقعة، مستذكرين قيمة الرحيل في هذا التوقيت المبارك.
لا تزال الألسنة تلهج بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة. رحيل عبد الظاهر، وهو في محراب الصلاة، ترك أثراً بالغاً في نفوس الجميع، درساً في الإيمان وموعظة لكل من عرفه.









