رياضة

الفيحاء يداوي جراح الكأس بفوز قاتل على النجمة في دوري روشن

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في ليلة كروية حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، نجح فريق الفيحاء في استعادة توازنه ومصالحة جماهيره التي كانت لا تزال تشعر بمرارة الخروج من الكأس. جاء الفوز الصعب على حساب ضيفه النجمة بهدفين مقابل هدف، ليغسل أحزان الخروج المفاجئ من كأس خادم الحرمين الشريفين ويعيد الفريق إلى سكة الانتصارات في دوري روشن السعودي.

صدمة الكأس ودافع الانتفاضة

دخل الفيحاء المباراة وهو يحمل على كتفيه ضغطًا كبيرًا، فصدمة الخسارة أمام الزلفي في مسابقة الكأس كانت لا تزال حديث الشارع الرياضي. كان الفريق مطالبًا برد فعل قوي لإثبات أن ما حدث كان مجرد كبوة عارضة، وهو ما ظهر جليًا في إصرار لاعبيه على حسم النقاط الثلاث في الجولة الرابعة من الدوري.

على الجانب الآخر، كان فريق النجمة يبحث عن نقطته الأولى في المسابقة، محاولًا الخروج من دوامة الهزائم التي طاردته منذ بداية الموسم. هذا التباين في الطموحات والأهداف جعل المباراة سجالًا بين الفريقين، خاصة في شوطها الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي رغم بعض المحاولات الخجولة هنا وهناك.

رأسيتان تحسمان الموقعة في ربع ساعة

ظل التعادل سيد الموقف حتى الدقيقة 75، عندما فك لاعب الوسط البرتغالي ألفا سيميدو شفرة دفاعات النجمة. ارتقى سيميدو بشكل رائع لكرة عرضية، محولًا إياها برأسية متقنة سكنت الشباك، ليطلق العنان لأفراح جماهير الفيحاء التي انتظرت هذا الهدف طويلًا.

لم يكد جمهور الفيحاء يهدأ حتى أضاف المهاجم الكونغولي سيلفر قانفولا الهدف الثاني في الدقيقة 88، مستغلًا ارتباك دفاعات النجمة ليؤمن تقدم فريقه بهدف ثانٍ بدا وكأنه حسم المباراة تمامًا. لكن النجمة أبى أن يستسلم، ونجح في تقليص الفارق برأسية أخرى من البرازيلي سمير كايتانو في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.

ثلاث نقاط غالية ودوامة الهزائم للنجمة

بهذا الانتصار الثمين، قفز الفيحاء إلى المركز التاسع في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، رافعًا رصيده إلى 7 نقاط، ليبدأ في استعادة الثقة والمضي قدمًا نحو مركز يليق بطموحاته. أما فريق النجمة، فقد تعمقت جراحه بتلقيه الهزيمة الرابعة على التوالي، ليبقى في المركز السابع عشر قبل الأخير بلا أي رصيد من النقاط، مما يضع مستقبل الفريق في دوري الأضواء على المحك مبكرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *