الأخبار

الفراعنة الصغار في اختبار أوروبي.. الكاس يعلن تشكيل مصر لمواجهة إنجلترا

في مواجهة حاسمة على صدارة المجموعة، منتخب مصر للناشئين يواجه إنجلترا بتشكيل تكتيكي متوازن يهدف لتأكيد الجدارة قبل الأدوار الإقصائية.

يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، مساء اليوم الإثنين، اختبارًا حقيقيًا أمام نظيره الإنجليزي على ملعب “إسباير زون” بالدوحة، في ختام منافسات دور المجموعات ببطولة دولية مرموقة للناشئين. ورغم ضمان التأهل رسميًا، تحمل المباراة أهمية خاصة لصراع الصدارة وتأكيد جدارة هذا الجيل الواعد.

قراءة في اختيارات الكاس التكتيكية

أعلن المدير الفني أحمد الكاس عن تشكيلة أساسية تعكس رؤيته لمواجهة تتطلب انضباطًا عاليًا وقدرة على مجاراة نسق اللعب الأوروبي السريع. وجاء الاعتماد على عمر عبد العزيز في حراسة المرمى، أمامه رباعي دفاعي متجانس يضم نور أشرف، حمزة الدجوي، أدهم فريد، ومهند الشامي، بهدف تأمين العمق الدفاعي أمام الهجوم الإنجليزي المنظم.

ويكمن مفتاح اللعب في منطقة الوسط التي دفع فيها الكاس بثلاثي حيوي مكون من عمر كمال، باسل مدحت، وأنس رشدي. ويشير هذا الاختيار، بحسب محللين، إلى رغبة الجهاز الفني في السيطرة على وسط الملعب وفرض إيقاع خاص يحد من خطورة المنافس، مع الاعتماد على التحولات السريعة عبر الثلاثي الهجومي بلال عطية، إبراهيم النجعاوي، وحمزة عبد الكريم.

صراع الصدارة ورسالة للمستقبل

يدخل منتخب مصر للناشئين اللقاء وهو في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع منتخب فنزويلا، مما يجعل الفوز ضروريًا لضمان المركز الأول وتجنب حسابات معقدة في الأدوار الإقصائية. ويرى مراقبون أن أداء الفريق في هذه المباراة سيكون مؤشرًا هامًا على مدى قدرته على المضي قدمًا في البطولة ومنافسة مدارس كروية عالمية.

يقول المحلل الرياضي كريم سعيد لـ”نيل نيوز”: “هذه المباراة ليست مجرد تحصيل حاصل، بل هي فرصة لقياس النضج التكتيكي للاعبين أمام فريق مثل إنجلترا يمتلك لاعبين من أفضل الأكاديميات في العالم. الفوز أو حتى تقديم أداء قوي سيرسل رسالة ثقة للفريق والجماهير قبل خوض تحديات أكبر”.

وفي الختام، تتجاوز مواجهة إنجلترا كونها مجرد مباراة في دور المجموعات، لتصبح محطة رئيسية في رحلة بناء جيل جديد للكرة المصرية. فالنتيجة والأداء معًا سيحددان ملامح طموحات “الفراعنة الصغار” وقدرتهم على ترك بصمة في المحفل الدولي، وتقديم أنفسهم كأحد الأعمدة المستقبلية للمنتخب الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *