عرب وعالم

الصين تكشف عن صاروخ DF-26 الباليستي الجديد: قاتل جوام يهدد القواعد الأمريكية

كتب: كريم عبد المنعم

في خطوةٍ تُثير القلق، كشفت الصين عن نسخة مُطورة من صاروخها الباليستي DF-26، ما يُهدد بتغيير موازين القوى في المحيط الهادئ. تُثير هذه الخطوة تساؤلاتٍ مُلحة حول مستقبل الوجود الأمريكي في المنطقة، ومدى قدرة الولايات المتحدة على مواجهة هذا التحدي الجديد.

يُعتبر هذا الصاروخ، المُلقب بـ”قاتل جوام”، قادرًا على استهداف القواعد الأمريكية الرئيسية في المحيط الهادئ، بما في ذلك جزيرة جوام، بمدىً يتجاوز 5000 كيلومتر. ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين، مُضيفًا بُعدًا جديدًا للمواجهة بين القوتين العُظميين.

تهديد مُتزايد للقواعد الأمريكية

يُمثل صاروخ DF-26 تحديًا كبيرًا للولايات المتحدة، حيث يُمكنه ضرب القواعد الأمريكية الرئيسية في غرب المحيط الهادئ، بما في ذلك جزيرة جوام الاستراتيجية. تُثير هذه القدرة قلقًا بالغًا لدى المسؤولين الأمريكيين، الذين يرون في هذا الصاروخ تهديدًا مُباشرًا لمصالحهم في المنطقة.

وتُشير التقارير إلى أن النسخة المُطورة من الصاروخ تتمتع بقدرات اختراق مُحسنة، ما يُصعب من مهمة الدفاعات الجوية الأمريكية في اعتراضه. وقد أعلنت الصين عن عزمها استعراض هذا الصاروخ، إلى جانب مجموعة من الأسلحة الجديدة، خلال عرض عسكري ضخم مُرتقب.

سباق تسلح مُتصاعد

يأتي تطوير الصين لصاروخ DF-26 في إطار سباق تسلح مُتصاعد بين القوى العالمية. تُسعى الصين إلى تعزيز قدراتها العسكرية، في حين تُحاول الولايات المتحدة الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة. يُثير هذا التنافس مخاوف من اندلاع صراع عسكري مُحتمل، قد تكون له عواقب وخيمة على العالم أجمع.

ويُشير الخبراء إلى أن تطوير الصين لهذا الصاروخ يُمثل نقلة نوعية في قدراتها العسكرية. فهو يُمكنها من استهداف السفن الحربية الأمريكية في المحيط الهادئ، ما يُعقد من مهمة البحرية الأمريكية في المنطقة. وتُشير بعض التقارير إلى أن الصاروخ مُجهز برؤوس حربية تقليدية، ما يزيد من خطورته.

وتُحاول الولايات المتحدة جاهدةً تطوير دفاعات صاروخية قادرة على اعتراض هذا الصاروخ. إلا أن نجاح هذه الجهود لا يزال غير مؤكد، ما يزيد من حالة القلق والترقب في واشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *