كتب: أحمد محمود
شهدت محافظتا الفيوم وبني سويف اكتمال المرحلتين الأولى والثانية من المسح الميداني لمرض التراكوما، والمعروف باسم “داء الشعرة”، حيث خضعت أكثر من 18 ألف حالة للفحص الطبي الدقيق. يأتي ذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، للقضاء على هذا المرض وتحقيق الإشهاد الدولي بخلو مصر منه.
مراحل المسح الميداني
استهدفت المرحلة الأولى من المسح، والتي امتدت على مدار أسبوعين، عدة مراكز بمحافظة الفيوم، شملت الفيوم، يوسف الصديق، سنورس، إبشواي، إطسا، وطامية. أما المرحلة الثانية، فقد ركزت على مركز الفشن بمحافظة بني سويف على مدار خمسة أيام خلال شهر يوليو الماضي. وشمل المسح فحص ما يزيد عن 18,100 شخص ممن تجاوزت أعمارهم 15 عامًا.
الخدمات التوعوية والوقائية
لم يقتصر دور المسح الميداني على فحص المواطنين فحسب، بل امتد ليشمل تقديم خدمات توعوية وإرشادية حول سبل الوقاية من التراكوما، وتطبيق إجراءات وقائية مستدامة للحد من انتشارها. ويؤكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن هذه الجهود تعكس حرص الوزارة على تعزيز صحة المواطنين وضمان وصولهم إلى خدمات رعاية صحية متكاملة.
نحو مصر خالية من التراكوما
يهدف المسح إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من التراكوما، وتمهيد الطريق نحو الحصول على الإشهاد الدولي بخلو مصر من هذا المرض. ويأتي ذلك ضمن إطار استراتيجية وزارة الصحة الشاملة لتحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز المنظومة الصحية في البلاد. ويؤكد «عبد الغفار» أن هذه الخطوات تعزز من مكانة مصر في مجال الرعاية الصحية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
