السيسي ومحمد بن زايد.. قمة القاهرة تدعم مبادرة وقف إطلاق النار في غزة

على أرض القاهرة التي طالما كانت شاهدة على لقاءات حاسمة، اختُتمت زيارة أخوية قصيرة لكنها عميقة في دلالاتها، حيث ودع الرئيس السيسي أخاه الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات. اللقاء لم يكن بروتوكوليًا بقدر ما كان تأكيدًا على وحدة الصف في مواجهة التحديات الإقليمية الملحة، وفي القلب منها الأوضاع في قطاع غزة.
تنسيق استراتيجي في زيارة خاطفة
في مشهد يعكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية، حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على توديع أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شخصيًا بمطار القاهرة الدولي. ورغم قصر الزيارة، إلا أنها حملت رسائل قوية حول التنسيق المشترك والثابت بين البلدين، اللذين يمثلان حجر زاوية في منظومة الأمن الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط.
دعم مشترك لمبادرة السلام
تركزت المباحثات بشكل أساسي حول الأوضاع المتأزمة في قطاع غزة، حيث أعرب الزعيمان عن ترحيبهما الكامل بالمبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكدا أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل لإنهاء دوامة العنف، مشددين على ضرورة حشد الدعم الدولي لدفع مبادرة السلام هذه إلى الأمام بكل قوة.
لم يقتصر الدعم على الإعلان السياسي فقط، بل شدد الجانبان على أهمية استغلال هذه الفرصة لتمهيد الطريق نحو مسار تفاوضي جاد. وأكد الزعيمان أن الهدف الأسمى من دعم المبادرة يتمثل في تحقيق عدة نقاط محورية:
- تحقيق وقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري ومستدام.
- تخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع.
- البناء على المبادرة للوصول إلى سلام شامل وعادل يضمن حقوق كافة الأطراف.









