السيسي في ذكرى أكتوبر: يد الله أنقذت مصر في 1973 و2011
الرئيس السيسي يربط بين نصر أكتوبر وتحديات 2011: العناية الإلهية أنقذت مصر مرتين

في إطار احتفالات الذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن العناية الإلهية كانت العامل الحاسم في تحقيق النصر عام 1973. وفي مقاربة لافتة، ربط الرئيس بين هذا النصر التاريخي وقدرة الدولة على تجاوز التحديات الجسيمة التي واجهتها خلال أحداث 2011 وما تلاها، مشيرًا إلى أن “يد الله” تدخلت لحماية مصر في المحطتين.
خلال كلمته بالندوة التثقيفية الـ 42 للقوات المسلحة بمركز المنارة، أوضح الرئيس السيسي أن فرص النجاح العسكري كانت تبدو قليلة في حرب أكتوبر المجيدة، لكن الإيمان والعزيمة وبفضل الله تحقق النصر. هذا التصريح يعيد التأكيد على الرواية الوطنية التي تركز على الإرادة الشعبية والإيمان كعناصر أساسية في مواجهة التحديات الكبرى التي تهدد الأمن القومي.
ربط الماضي بالحاضر.. 2011 حرب من نوع آخر
لم يقتصر حديث الرئيس على استدعاء ذكريات الماضي، بل امتد ليقيم مقاربة تحليلية بين تحديات حرب أكتوبر وتلك التي شهدتها البلاد بعد عام 2011. وصف السيسي أحداث 2011 بأنها كانت “شكلًا من أشكال الحرب”، في إشارة ضمنية إلى الفوضى السياسية والأمنية التي هددت كيان الدولة، وهو ما يضع تلك الفترة في سياق التحديات الوجودية التي مرت بها مصر تاريخيًا.
وأكد الرئيس أن “يد الله كانت موجودة مع مصر وحفظتها وعبرت بيها”، وهو تعبير يحمل دلالات عميقة عن رؤية القيادة السياسية لطبيعة الأزمات التي مرت بها البلاد. فمن خلال هذا الربط، يتم تقديم تجاوز تلك المرحلة الصعبة ليس فقط كنجاح سياسي أو أمني، بل كتدخل إلهي حافظ على استقرار الوطن، مما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية.
حضور رفيع المستوى في ذكرى النصر
شهدت الندوة التثقيفية الثانية والأربعين حضورًا لافتًا لكبار رجال الدولة، على رأسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع الفريق أول عبد المجيد صقر، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية وأبطال حرب أكتوبر. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني وتخليد بطولات القوات المسلحة في الدفاع عن مصر وتحقيق انتصارات أكتوبر.









