الأخبار

الستار يُسدل على جولة الإعادة: الهيئة الوطنية للانتخابات تختتم متابعتها لماراثون البرلمان

تفاصيل المؤتمر الصحفي الأخير للهيئة ومجريات إغلاق لجان التصويت في 13 محافظة

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

تفاصيل مؤتمر «الهيئة الوطنية» بشأن جولة الإعادة من انتخابات مجلس النواب

الهيئة الوطنية للانتخابات

مع حلول مساء الخميس، أسدلت الهيئة الوطنية للانتخابات الستار على جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب لعام 2025، وذلك بعد اختتام المؤتمر الصحفي الثاني والأخير لغرفة عملياتها. هذا المؤتمر جاء تتويجًا لجهود متابعة الخطوات النهائية لإغلاق اللجان الانتخابية التي توزعت على 55 دائرة انتخابية ضمن 13 محافظة مصرية، شهدت تنافسًا محتدمًا على مقاعد البرلمان.

فور انتهاء الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، باشرت اللجان إجراءاتها الختامية بتحرير المحاضر الرسمية التي تُعد وثيقةً قانونيةً تُثبت إغلاق اللجان ووضع حدٍ للعملية الانتخابية في تلك الدوائر. هذه المحاضر تمثل حجر الزاوية في ضمان الشفافية والنزاهة لمراحل ما بعد التصويت.

لم تكن عملية الإغلاق فورية في جميع اللجان؛ فقد أشار القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إلى استمرار العمل في بعض المراكز الانتخابية. هذا القرار جاء لضمان إتاحة الفرصة الأخيرة لكل ناخب متواجد داخل حرم اللجنة للإدلاء بصوته، مؤكدًا حرص الهيئة المطلق على صون حق كل مواطن في المشاركة بهذا الاستحقاق الدستوري البالغ الأهمية، دون أي عوائق قد تحول دون ممارسته.

وفي ختام الماراثون الانتخابي، وجه القاضي بنداري شكره العميق لكافة المواطنين الذين لبوا نداء الواجب الوطني وشاركوا بفاعلية في هذه الجولة. وفي إطار الشفافية التي تتبناها الهيئة، كشف بنداري عن تلقي غرفة العمليات عددًا من الشكاوى على مدار اليوم، عبر قنوات التواصل المحددة سلفًا. وقد تنوعت هذه الشكاوى بين محاولات مزعومة لتوجيه الناخبين، وأخرى تتعلق بمنع بعض المندوبين من دخول لجان معينة. وأكدت الهيئة أنها قامت بفحص هذه البلاغات بدقة ومتابعة صحتها، وتم التعامل معها جميعًا وفق الأطر والإجراءات القانونية المعمول بها لضمان سلامة العملية الانتخابية. ولمزيد من التفاصيل حول عمل الهيئة الوطنية للانتخابات ودورها في الإشراف على الاستحقاقات الدستورية، يمكن زيارة موقعها الرسمي هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *