الزهايمر: عوامل وراثية وصحية وراء شبح النسيان.. كيف نحمي أنفسنا؟

كتب: كريم عبد المنعم
تُلقي الأبحاث الضوء على الدور المحوري لمجموعة من العوامل في تطور أنواع مختلفة من الخرف، وعلى رأسها مرض الزهايمر. فإلى جانب الاستعداد الوراثي، تلعب الحالة الصحية العامة، وعادات نمط الحياة، والرعاية الذاتية دورًا هامًا في زيادة أو تقليل خطر الإصابة بهذا المرض المُقلق.
العوامل الوراثية وتأثيرها على الإصابة بالزهايمر
تشير الدراسات إلى وجود جينات مُعينة تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر، إلا أن وجود هذه الجينات لا يُعد ضمانة للإصابة. فالتفاعل المُعقد بين الجينات والعوامل البيئية يُحدد بشكل كبير مصير الفرد.
دور الرعاية الذاتية وعادات نمط الحياة في الوقاية من الزهايمر
يُمكن للفرد أن يُسهم بشكل إيجابي في حماية نفسه من شبح النسيان من خلال اتباع أسلوب حياة صحي. التغذية السليمة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، كلها عوامل تُقلل من خطر الإصابة بالزهايمر و غيره من الأمراض المُزمنة. كما يُنصح بالحفاظ على نشاط الدماغ من خلال القراءة وحل الألغاز والتفاعل الاجتماعي.









