الذكاء الاصطناعي وثورة الفتوى: كيف يصنع التمكين الرقمي مفتيًا رشيدًا؟

في عصرٍ تتسارع فيه التكنولوجيا بخطىً سريعة، وتُصبح فيه المعلومات أقرب إلينا من أنفاسنا، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداةٍ ثورية قادرة على تغيير ملامح مجالاتٍ عدة، من بينها صناعة الإفتاء. فمع سهولة الوصول للمعرفة عبر المنصات الرقمية، بات من الضروري بمكان ضمان صدق هذه المعرفة وتوافقها مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
الذكاء الاصطناعي في خدمة الفتوى
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال كلمته في المؤتمر العالمي العاشر لدار الإفتاء المصرية، على أهمية التمكين الرقمي للمؤسسات الإفتائية. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في حوكمة عملية الإفتاء ويُعزز من دقة وصحة الفتاوى الصادرة، بما يتوافق مع روح العصر ومتطلباته.
بين نور الوعي وضوء التكنولوجيا
شدد الوزير على أهمية تلاقي البصيرة الشرعية مع اليقظة التكنولوجية، لترسيخ الفكر الرشيد في عصر التحول الرقمي. وأوضح أن المفتي الرشيد هو من يجمع بين نور الوعي وضوء التكنولوجيا، ليُثري العقول ويُشبع القلوب، ويُرشد الأمة إلى فقهٍ يُواكب العصر ويحفظ الثوابت.
مؤشرات ذكية تُلهم العقول
دعا الدكتور طلعت إلى تفعيل مؤشرات ذكية تُلهم الناس وتُنير العقول، مؤكدًا على ضرورة مواكبة العصر وتوظيف التكنولوجيا في خدمة الإفتاء، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية. وأشار إلى أن الجمود على القديم هلاك، وأن مواكبة العصر حياة.









