الدوحة تشهد تحركات جديدة لإحياء مفاوضات السلام في الكونغو

كتب: كريم عبد المنعم
تتجدد الآمال في إحياء مسار السلام المتعثر بين الكونغو الديمقراطية وحركة «23 مارس» المتمردة، مع تحركات دبلوماسية جديدة تشهدها العاصمة القطرية الدوحة. تأتي هذه الجهود في ظل توتر مستمر بسبب الدعم المزعوم الذي تتلقاه الحركة من رواندا، الجارة الشرقية للكونغو، وهو ما تنفيه كيغالي.
مفاوضات الدوحة: هل تنجح هذه المرة؟
يسعى الوسطاء الدوليون إلى تقريب وجهات النظر بين Kinshasa وحركة «23 مارس» للوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي في شرق الكونغو. وتُعتبر هذه المفاوضات فرصة حقيقية لإحلال السلام في المنطقة، خاصةً بعد فشل جولات سابقة في تحقيق تقدم ملموس. فهل تنجح الدوحة فيما فشل فيه الآخرون؟
تحديات تواجه مسار السلام
لا تزال العديد من التحديات تعترض طريق السلام، أبرزها مسألة دمج مقاتلي «M23» في الجيش الكونغولي، وملف العدالة الانتقالية، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم. كما أن استمرار دعم رواندا المزعوم للحركة يُعقد المشهد، ويُثير تساؤلات حول مدى جدية كيغالي في التوصل إلى حل سلمي.









