الدوار عند الاستلقاء: هل هو علامة خطر؟ أسباب الدوخة وطرق العلاج

كتب: أحمد محمود
يشعر البعض بالدوار والدوخة عند الاستلقاء، مما يثير القلق والتساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشير إلى مشكلة صحية خطيرة. تتعدد أسباب هذه الحالة، ولحسن الحظ، معظمها ليس خطيرًا ويمكن علاجه.
الدوار الوضعي الحميد
يعتبر الدوار الوضعي الحميد من أكثر أسباب الدوار عند الاستلقاء شيوعًا. يحدث هذا النوع من الدوار نتيجة تغير وضعية الرأس، ويشعر المصاب بدوار مفاجئ وقصير المدى. عادةً ما يزول الدوار الوضعي الحميد من تلقاء نفسه دون الحاجة إلى علاج، ولكن يمكن للطبيب وصف بعض التمارين للمساعدة في التخلص منه بشكل أسرع.
أسباب أخرى للدوخة عند الاستلقاء
بجانب الدوار الوضعي الحميد، هناك أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالدوار عند الاستلقاء، منها:
- انخفاض ضغط الدم: يمكن أن يتسبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي في الشعور بالدوار عند تغيير الوضعية من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. يُنصح بالنهوض ببطء لتجنب هذه الحالة.
- الجفاف: يعد الجفاف من الأسباب الشائعة للدوخة والدوار، ويُنصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
- مشاكل الأذن الداخلية: تلعب الأذن الداخلية دورًا هامًا في التوازن، ويمكن أن تسبب التهابات أو اضطرابات الأذن الداخلية الدوار والدوخة. يمكنك معرفة المزيد عن دوار الأذن الداخلية من خلال هذا الرابط.
- بعض الأدوية: قد يكون الدوار أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كنت تشك في أن الدواء الذي تتناوله يسبب لك الدوار.
متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
في معظم الحالات، يكون الدوار عند الاستلقاء غير مقلق، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب إذا كان الدوار شديدًا أو متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الغثيان أو القيء أو فقدان السمع أو مشاكل في الرؤية.









