الداخلية تكشف كذب فيديو سيدة القليوبية: القصة الكاملة لخلاف الميراث

تفاصيل البلاغ الرسمي.. الحقيقة من واقع المحاضر
لم تكن السيدة هي الضحية، بل كان زوج شقيقتها، الموظف بوزارة الداخلية، هو من تقدم ببلاغ رسمي لقسم شرطة أول شبرا الخيمة. البلاغ، الذي تم تحريره بتاريخ 4 أكتوبر، أثبت تعرضه للضرب وإصابته بكدمات وسحجات، متهمًا شقيقتي زوجته ووالدهما بالاعتداء عليه. كشفت التحريات أن الواقعة برمتها لم تكن سوى حلقة في مسلسل خلاف على الميراث داخل العائلة.
الهدف من نشر الفيديو لم يكن طلب النجدة، بل كان وسيلة ضغط رخيصة لإجباره على التنازل عن محضره. لقد استغل المشكو في حقهم منصات التواصل الاجتماعي لتزييف الحقائق وتأليب الرأي العام، في محاولة يائسة منهم لكسب معركة خاسرة في نزاع عائلي، لكن خيوط المؤامرة انكشفت سريعًا أمام الأجهزة الأمنية.
السوشيال ميديا.. محكمة شعبية بلا قاضٍ
تُعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على خطورة تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات لإصدار أحكام متسرعة. فبينما تمنح هذه المنصات صوتًا لمن لا صوت له، أصبحت في أحيان أخرى أداة لتصفية الحسابات وتشويه السمعة بنشر ادعاءات كاذبة. القصة تؤكد على ضرورة التريث والتحقق من المصادر الرسمية قبل الانسياق وراء الروايات العاطفية.
إن بناء تصور كامل بناءً على مقطع فيديو مدته دقائق هو فخ يقع فيه الكثيرون، مما قد يساهم في تدمير حياة أبرياء أو إعطاء مصداقية لمزاعم باطلة. وتظل بيانات الجهات الرسمية هي الفيصل في كشف ملابسات أي قضية، بعيدًا عن محاولات الاستعطاف والتلاعب بمشاعر المتابعين.
مواجهة قانونية حاسمة
بعد اكتمال الصورة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهم بالأدلة والتحريات، اعترفوا بتفاصيل الواقعة كاملة. وأقروا بأن دافعهم كان الضغط على المجني عليه للتنازل عن حقوقه في نزاع الميراث، وأن الفيديو كان مجرد ادعاء كاذب ومحاولة لتضليل العدالة والرأي العام.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، ليواجهوا الآن تهمًا متعددة تشمل الاعتداء بالضرب والبلاغ الكاذب. وتؤكد هذه الخطوة على أن القانون لا يتهاون مع من يحاول استغلال التكنولوجيا في ارتكاب جرائم أو تزييف الحقائق، وأن العدالة تأخذ مجراها لكشف الحقيقة وحماية حقوق الأفراد.









