الداخلية تكشف حقيقة مشاجرة الشرقية بعد فيديو الاستغاثة
تفاصيل ضبط طرفي مشاجرة عائلية بالشرقية.. القصة الكاملة من فيديو السوشيال ميديا لتحقيقات النيابة

أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا حسمت فيه الجدل المثار حول مقطع فيديو متداول لسيدة تستغيث من هجوم على منزل أسرتها في محافظة الشرقية. وكشفت التحريات أن الواقعة عبارة عن مشاجرة عائلية بسبب خلافات الجيرة، وألقت أجهزة الأمن القبض على طرفي النزاع.
تفاصيل البلاغ والفيديو المتداول
بدأت القصة بانتشار منشور مدعوم بمقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضررت فيه سيدة من قيام أشخاص بالتهجم على منزل أسرتها بمركز أبوكبير. وادعت الشاكية أن الهجوم تم بتحريض من عمها ونجله، وباستخدام أسلحة بيضاء، مما أسفر عن إصابة والدتها بجروح.
وفور رصد الفيديو، تحركت أجهزة الأمن لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين فيها. وأظهر الفحص أن مركز شرطة أبوكبير كان قد تلقى بالفعل بلاغًا بالواقعة في حينه، بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، مما يعكس أن الإجراءات الأمنية بدأت قبل انتشار المقطع على الإنترنت.
خلافات الجيرة.. الوجه الآخر للنزاع العائلي
أوضحت التحقيقات أن المشاجرة نشبت بين طرفين من عائلة واحدة؛ الطرف الأول ضم والدة الشاكية، التي أصيبت بجرح في الوجه، وشقيقها. أما الطرف الثاني فكان شقيق زوجها (عم الشاكية) ونجله، وجميعهم يقيمون في نفس المنطقة، وهو ما يفسر تصنيف الواقعة على أنها “خلافات جيرة“، التي غالبًا ما تكون غطاءً لنزاعات أسرية أو مادية أعمق.
وتبين من خلال التحقيقات أن الطرفين تبادلا الاعتداء بالضرب، وأن الإصابة التي لحقت بوالدة الشاكية نتجت عن استخدام أحد أفراد الطرف الثاني “مفك” وليس مجموعة أسلحة بيضاء كما تم تداوله. وقد تمكنت القوات من ضبط طرفي المشاجرة والأداة المستخدمة في الاعتداء.
وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُحيل المحضر إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على كافة ملابسات النزاع وتحديد المسؤوليات الجنائية لكل طرف في مشاجرة الشرقية.









