عرب وعالم

الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية على غزة ويقتل 9 فلسطينيين بمن بينهم 4 أطفال

العملية جاءت بعد إصابة ضابط احتياطي في شمال القطاع، واستهدفت مستشفيات ومنازل

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

مستشفى ناصر في خان يونس استقبل ثلاثة جرحى بعد قصف مدفعي استهدف خياماً ومنازل في قيزان أبو رشوان، بينما تم نقل ستة آخرين و13 مصاباً إلى مستشفى الشفاء غرب غزة نتيجة هجمات مماثلة في حارة يافا وشارع 10 بحي الزيتون.

من غير المتوقع أن يبدأ اليوم بإنذارات مدنية، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن أن ضابط احتياط أصيب بجروح بالغة عندما أُطلق النار عليه بالقرب من الخط الأصفر مساء الثلاثاء في شمال قطاع غزة.

الرد جاء سريعاً؛ طائرات حربية أطلقت سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعيًا على مناطق متفرقة في القطاع، وأسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين، من بينهم أربعة أطفال صغار.

المسؤول الإعلامي للمدنيين في غزة، محمود بصل، صرح للشرق أن “الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف النار ويختلق ذرائع واهية”، مضيفاً أن القصف استمر ليلاً وفجراً على عدة أحياء.

المناطق المستهدفة شملت الشرقية لمدينة غزة، جباليا في الشمال، ومخيمي البريج والمغازي في الوسط؛ كل ذلك رغم وجود وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس منذ أكتوبر الماضي.

الواقع أن إسرائيل لا تزال تنفذ عملياتها، فبعد سلسلة غارات نهاية يناير التي أودت بحياة أكثر من 30 فلسطينيًا، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى نحو 72 000 وفق ما صرّح به الجيش نفسه.

هناك صمت عن تفاصيل ما حدث في بعض الأحياء، ولا يزال البعض ينتظر توضيحات حول عدد الجرحى الذين لم يُنقلوا إلى المستشفيات.

في خضم كل هذا، يبقى السؤال: إلى متى ستستمر هذه الاشتباكات في ظل اتفاقية لا تُطبق؟

مقالات ذات صلة