الجامعة المصرية الصينية تتألق في ختام مشروع Mara-Mediterra لمواجهة تحديات المياه والزراعة بالمتوسط

كتب: أحمد عبد العزيز

في لقاء علمي رفيع المستوى، اختتمت الجامعة المصرية الصينية فعاليات مؤتمر مشروع Mara-Mediterra، الممول من الاتحاد الأوروبي عبر آلية PRIMA، بمشاركة دولية واسعة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وقد مثلت الجامعة المصرية الصينية الشريك المصري الوحيد في هذا المشروع الطموح، الذي يسعى جاهدًا لمعالجة تحديات الإنتاجية الزراعية والموارد المائية في منطقة المتوسط.

حضور دولي بارز

شهد المؤتمر حضورًا مميزًا من ممثلي السفارة الصينية بالقاهرة، والجهات الدولية المانحة، ووفد رسمي من آلية PRIMA التابعة للاتحاد الأوروبي. كما حضر عمداء كليات الجامعة، ووفود من الدول الشريكة في المشروع، بما في ذلك اليونان، مالطا، إيطاليا، فرنسا، تركيا، لبنان، والجزائر.

إنجازات مصرية بارزة

نظّم مركز البحوث والابتكار بالجامعة، برئاسة الدكتور علاء الدين عابدين، مدير المركز والمستشار العلمي للجامعة، هذا المؤتمر الهام. وقد أشرف الدكتور عابدين على تنفيذ ومتابعة المشروع على مدار أكثر من ثلاث سنوات من العمل البحثي التعاوني المثمر. وتم خلال المؤتمر عرض النتائج الكاملة للمشروع، والتي أظهرت إنجازات بارزة للجامعة المصرية الصينية، حيث تولت مسؤولية تنفيذ العديد من الأنشطة البحثية والتطبيقية.

صوبة زراعية تكنولوجية.. نموذج مصري مبتكر

تضمن المؤتمر زيارة ميدانية للصوبة الزراعية التكنولوجية التي أنشأتها الجامعة ضمن أنشطة المشروع. وتمثل هذه الصوبة نموذجًا مبتكرًا لمواجهة تحديات تدهور المياه والتربة، حيث تعتمد على الزراعة بدون تربة باستخدام المياه والأحواض الرملية، بالإضافة إلى نظام الاستزراع السمكي، بما يحقق تكاملًا اقتصاديًا وبيئيًا عالي الكفاءة. ويتم إدارة النظام رقميًا عبر الحاسوب أو الهاتف المحمول لضمان جودة الإنتاج والتحكم الأمثل في الموارد.

إشادات دولية بالنموذج المصري

حظي النموذج بإشادة واسعة من جميع الشركاء، حيث أشاد المنسق العام للمشروع من الجانب اليوناني بدور الجامعة المصرية الصينية والتزامها بتنفيذ المهام الموكلة إليها قبل المواعيد المحددة.

جلسات علمية مثمرة

تضمن المؤتمر عددًا من الجلسات الفنية والعلمية، عُرضت خلالها نتائج الأنشطة من جميع الشركاء، بالإضافة إلى جلسة تشاركية مع عدد من المشاريع الأوروبية الأخرى ذات الصلة. وشاركت رئيسة الجامعة في جلسة رفيعة المستوى مع منسق آلية PRIMA من مكتب الاتحاد الأوروبي في إسبانيا، لمناقشة آفاق تعميم الحلول المستندة إلى الطبيعة والمبتكرة ضمن المشروع، وإمكانية تطبيقها في مناطق أخرى تعاني من التحديات ذاتها، مع التركيز على كيفية إقناع صناع القرار بجدوى هذه النماذج المستدامة.

Exit mobile version