الجامعة العربية تدق ناقوس الخطر بشأن غزة.. وتحذير من عراقيل إسرائيلية
تحذيرات عربية من عراقيل إسرائيلية أمام اتفاق غزة ودور السلطة الفلسطينية

تستعد الأمم المتحدة لإجراء مشاورات مكثفة حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث من المقرر أن يلتقي الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو جوتيريش، مع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى المعني بملف غزة، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التحذيرات من تعثر جهود التهدئة.
من جانبه، شدد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، على ضرورة وضع رؤية واضحة لتنفيذ مراحل اتفاق غزة. وأشار إلى عدم وجود أي مبرر أمام إسرائيل لعرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق، خاصة بعد إعلان العثور على آخر جثة.
وأكد عبد الفتاح أهمية بقاء السلطة الفلسطينية طرفًا فاعلًا ورئيسيًا في إدارة القطاع. ودعا إلى ضمان مشاركتها الكاملة في عمليات التنفيذ والإدارة الجارية بغزة، معتبرًا ذلك أساسيًا لاستقرار الأوضاع.
ولفت رئيس بعثة الجامعة العربية إلى استمرار إسرائيل في وضع العراقيل أمام استكمال اتفاق غزة، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية الحيوية. وحذر من أن هذه الممارسات تأتي في سياق سعي إسرائيلي لتفريغ الأراضي الفلسطينية، وبشكل خاص قطاع غزة، من سكانها.
وتذكر الجامعة العربية بأن قرارات مجلس الأمن الدولي تحظر بشكل قاطع تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. كما تؤكد تلك القرارات على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية وكافة الأراضي الفلسطينية، ككيان واحد لا يتجزأ.
وجدد السفير موقف الجامعة العربية الرافض تمامًا لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وأكد على الإدانة العربية المستمرة للهجمات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف الأراضي الفلسطينية.









