الجامعات الأهلية تحسم الجدل: لا حرمان من الامتحانات بسبب المصروفات
قرار حاسم من الجامعات الأهلية بشأن المصروفات الدراسية واستعدادات امتحانات الميدتيرم

في خطوة تهدف إلى طمأنة الطلاب وأولياء الأمور، حسمت الجامعات الأهلية موقفها من الطلاب غير المسددين لمصروفات الفصل الدراسي الأول، مؤكدةً عدم منع أي طالب من دخول امتحانات الترم الأول. يأتي هذا القرار بالتزامن مع استعدادات مكثفة في الجامعات الحكومية والأهلية لبدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي “الميدتيرم” للعام الجامعي الحالي 2024 – 2025.
آليات التعامل مع المصروفات الدراسية
أوضحت إدارات الجامعات الأهلية أن التعامل مع مصروفات الجامعات المتأخرة سيتم وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، دون أن يؤثر ذلك على حق الطالب في أداء الامتحانات. القرار يعكس تفهمًا للظروف الاقتصادية التي قد يمر بها البعض، حيث تم التأكيد على وجود آليات لدعم الطلاب المتعثرين ماديًا نتيجة لظروف قهرية.
ودعت الجامعات الطلاب الذين يواجهون صعوبات في السداد إلى اتباع الإجراءات المحددة للحصول على الدعم المادي المتاح، مما يضمن استمرارية مسيرتهم التعليمية دون عوائق. هذه السياسة توازن بين ضرورة تحصيل الرسوم الدراسية لضمان جودة الخدمات التعليمية، وبين مراعاة البعد الاجتماعي للطلاب.
استعدادات مكثفة لامتحانات “الميدتيرم”
على صعيد متصل، تستعد الجامعات الحكومية للإعلان عن جداول امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول “الميدتيرم” خلال الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن تنطلق الامتحانات مع بداية شهر نوفمبر القادم، التزامًا بالخريطة الزمنية التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد مصدر مطلع بمجلس الجامعات الأهلية، في تصريحات خاصة، أن الاستعدادات لامتحانات منتصف الترم تجري على قدم وساق وفقًا لتوجيهات وزير التعليم العالي. وأشار إلى أن الاختبارات ستغطي كافة الأجزاء التي تمت دراستها منذ انطلاق العام الجامعي 2024-2025، مع مراعاة طبيعة الدراسة في كل كلية وقسم.
تطوير نظم التقييم والأسئلة
في سياق تطوير أساليب التقييم، كشف المصدر عن وجود توجيهات بضرورة التوسع في تطبيق نظام الأسئلة المقالية إلى جانب أسئلة الاختيار من متعدد “البابل شيت“. هذا التوجه، الذي يتبناه المجلس الأعلى للجامعات، يهدف إلى قياس قدرات الطلاب على التحليل والفهم العميق للمناهج، بدلاً من الاعتماد الكلي على الحفظ والتلقين.
وشدد المصدر على ضرورة الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للامتحانات وفقًا لقانون تنظيم الجامعات، لضمان تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. ويأتي هذا التحول في شكل الامتحانات كجزء من استراتيجية أوسع لتطوير مخرجات التعليم العالي في مصر.









