البنك الأهلي المصري يستهدف التوسع في الرياض ورهان على خفض الفائدة
رئيس أكبر بنك حكومي يكشف عن خطط التوسع في السعودية وتوقعاته لمستقبل أسعار الفائدة في مصر مع تراجع التضخم.

كشف البنك الأهلي المصري عن خططه لتعزيز تواجده في السوق السعودية عبر افتتاح فروع جديدة في الرياض، في خطوة تعكس استراتيجية توسعية مدروسة. وتأتي هذه الخطط بالتزامن مع ترقب لخفض أسعار الفائدة في مصر، مما يرسم ملامح مرحلة جديدة للقطاع المصرفي والاقتصاد المصري ككل.
توسع استراتيجي في السوق السعودية
أعلن محمد الأتربي، رئيس البنك الأهلي المصري، أن البنك يعتزم افتتاح المزيد من الفروع في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد نجاح إطلاق أول فرع له هذا الشهر عقب الحصول على التراخيص اللازمة. تستهدف هذه الخطوة خدمة قاعدة عملاء واسعة تشمل المواطنين السعوديين والجالية المصرية الكبيرة المقيمة في المملكة، مما يعزز من دور البنك كجسر مالي بين أكبر اقتصادين في المنطقة.
يأتي هذا التوسع في وقت حيوي، حيث تسعى البنوك المصرية الكبرى للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق الخليجية، مستفيدة من قوة علامتها التجارية وعمق خبراتها. إن وجود البنك الأهلي المصري في الرياض لا يمثل مجرد إضافة عددية للفروع، بل هو توغل استراتيجي في قلب السوق السعودية التي تشهد تحولات اقتصادية كبرى، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار المشترك.
مستقبل الخدمات الرقمية وأسعار الفائدة
على صعيد آخر، أشار الأتربي إلى أن مجلس إدارة البنك لا يزال يدرس الهيكلية المثلى لإطلاق البنك الرقمي، سواء ككيان مستقل أو كذراع رقمية ضمن البنك القائم. وأكد أن البنك يمتلك بالفعل خبرة تمتد لنحو 6 سنوات في تقديم الخدمات الرقمية، وهو ما يمنحه أساسًا قويًا للانطلاق في هذا المجال الذي بات يمثل مستقبل الصناعة المصرفية عالميًا.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، توقع الأتربي أن يتجه البنك المركزي المصري نحو مزيد من خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة. وعزا هذه التوقعات إلى تراجع معدلات التضخم في مصر، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون داعمًا رئيسيًا للمستثمرين عبر تخفيض تكلفة التمويل، وتشجيع ضخ استثمارات جديدة في شرايين الاقتصاد المصري.







