رياضة

البابا فرنسيس.. عاشق كرة القدم الذي قادها نحو السلام | سان لورينزو

كتب: محمد القرش

رحل البابا فرنسيس، تاركًا خلفه إرثًا من المحبة والسلام، لكن قلة من يعرفون شغفه بكرة القدم، تلك اللعبة التي اتخذها وسيلة لنشر رسائل السلام والوئام.

سان لورينزو.. عشق البابا الأول

ارتبط البابا فرنسيس بنادي سان لورينزو الأرجنتيني بعلاقة عشقٍ بدأت منذ طفولته، حيث كان يحرص على حضور مباريات الفريق مع والده وأشقائه، محتفظًا ببطاقة مشجعه بفخرٍ واعتزاز. لم يكن مجرد مشجع عادي، بل كان يرى في كرة القدم أداةً قويةً لتوحيد الشعوب ونشر قيم التسامح والمحبة.

كرة القدم.. من الملاعب إلى الفاتيكان

لم يقتصر حب البابا فرنسيس لكرة القدم على مجرد التشجيع، بل امتد إلى إقامة القداديس الضخمة في ملاعب كرة القدم خلال رحلاته الخارجية، كما كرّم أساطير اللعبة في الفاتيكان، مثل ليونيل ميسي ودييجو مارادونا وبوفون وبيرلو، مؤكدًا على أهمية الرياضة في بناء جسور التواصل بين الثقافات.

ذكريات الطفولة.. حنين إلى “إل جاسوميترو”

في إحدى مقابلاته مع صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، استرجع البابا فرنسيس ذكريات طفولته، قائلًا: “أتذكر جيدًا عندما كنا نذهب في طفولتي إلى ملعب إل جاسوميترو مع العائلة، لدي ذكرى خاصة ببطولة 1946، التي فاز بها سان لورينزو، حيث كانت السعادة والأدرينالين في دمائنا”. تلك الذكريات التي شكلت جزءًا لا يتجزأ من شخصيته، وعكست مدى ارتباطه بكرة القدم.

سان لورينزو.. قصة نادٍ عريق

تأسس نادي أتلتيكو سان لورينزو في 1 أبريل 1908، ويُعد أحد أعرق الأندية الأرجنتينية، وله تاريخٌ حافل بالإنجازات. بدأت قصة النادي من مجموعة أطفال كانوا يلعبون كرة القدم في شوارع بوينس آيرس، إلى أن تحول إلى أحد أهم الأندية في الأرجنتين، بفضل جهود الأب لورينزو ماسا، الذي آمن بأهمية الرياضة في تنشئة الشباب.

من شوارع بوينس آيرس إلى ملعب النادي

كان الأب لورينزو ماسا، الكاهن الكاثوليكي، هو من احتضن هؤلاء الأطفال، ووفر لهم مكانًا آمنًا لممارسة هوايتهم، داخل فناء الكنيسة، شريطة حضورهم القداس أيام الأحد. ومن هنا بدأت رحلة سان لورينزو، النادي الذي حمل اسمه، ليصبح رمزًا للرياضة والأخلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *