الأخبار

البابا تواضروس الثاني في صربيا.. حفاوة استقبال رسمية تعزز جسور المحبة

كتب: أحمد المصري

في لفتة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات بين مصر وصربيا، أقام السفير باسل صلاح، سفير مصر في بلغراد، حفل استقبال رسمي على شرف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

حفاوة استقبال ودبلوماسية المحبة

شهد حفل الاستقبال، الذي أقيم مساء أمس الإثنين، حضورًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، ضم عددًا من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى صربيا، ما يؤكد أهمية الزيارة في تعزيز العلاقات بين البلدين.

كلمات ترحيب تعكس عمق العلاقات

رحب السفير المصري بقداسة البابا، معربًا عن سعادته واعتزازه بهذه الزيارة التاريخية، التي وصفها بأنها جسر جديد للمحبة والتواصل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الصربية، وبين شعبي مصر وصربيا.

مصر.. مهد الحضارات ومنبع القيم

أكد السفير باسل صلاح أن مصر بلد الحضارات، التي أغنت العالم بقيمها النبيلة، وأن زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني تجسد روح المحبة والسلام والتآخي، خاصة أنها الزيارة الأولى لبابا الإسكندرية إلى صربيا.

رسالة محبة وسلام من قداسة البابا

من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية هي بيت للجميع، ومكان مفتوح للعبادة والمحبة والخدمة، مشيرًا إلى أن مصر، التي باركتها العائلة المقدسة، أسس فيها القديس مرقس الرسول الكنيسة القبطية.

الكنيسة القبطية.. منارة للإيمان عبر العصور

أوضح قداسة البابا أن الكنيسة القبطية حملت رسالة الإيمان عبر قرون طويلة، ونقلتها من جيل إلى جيل، محتضنة كل إنسان، ومقدمة رسالة حب وسلام للعالم أجمع.

امتداد للعلاقات الروحية والثقافية

شدد قداسة البابا على أن زيارته لصربيا ليست مجرد زيارة عابرة، بل هي امتداد لعلاقات روحية وثقافية وتاريخية راسخة تجمع بين البلدين، وبين الكنيستين، وبين الشعبين، معربًا عن أمله في أن يبارك الله هذه العلاقات ويجعلها مصدرًا للخير والسلام.

جولة رعوية أوروبية

تأتي هذه الزيارة في إطار جولة قداسة البابا الرعوية الحالية في أبرشية وسط أوروبا، التي بدأها في 25 أبريل الماضي، وتعد صربيا المحطة الثالثة في هذه الجولة.

وفي ختام حفل العشاء الرسمي، تم تبادل الهدايا التذكارية، تعبيرًا عن روح الود والمحبة التي سادت اللقاء.

استقبال رسمي على شرف قداسة البابا تواضروس الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *