الأخبار

الإنتاج الحربي: الكفاءات البشرية حجر الزاوية في التحديث والتطوير

كتب: أحمد السيد

أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، على الدور المحوري للكفاءات البشرية من أبناء الوزارة في دفع عجلة الإنتاج والتحديث والتطوير. وأشار إلى أن هذه الكفاءات تُمثل الركيزة الأساسية لترسيخ مكانة الوزارة الرائدة كقلب الصناعة العسكرية في مصر، فضلاً عن كونها أحد أهم الأذرع الصناعية للدولة، من خلال الاستفادة القصوى من فائض الطاقات الإنتاجية في شركاتها التابعة.

اختيار الكفاءات القيادية

جاءت هذه التصريحات خلال ترؤس الوزير اجتماعات لجنة تقييم واختيار شاغلي وظائف الإدارة العليا بالهيئة القومية للإنتاج الحربي وشركاتها ووحداتها التابعة، والتي عُقدت بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

مهارات قيادية عالية

وشدد الوزير على أهمية تحلي المرشحين لشغل هذه المناصب القيادية بمهارات الاتصال الفعال والقيادة والإقناع، بالإضافة إلى القدرة على اتخاذ القرارات السليمة وحل المشكلات وإدارة الأزمات. وأكد على التزام الوزارة بالاستثمار في العنصر البشري، تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز القدرات الإنتاجية وصقل الخبرات الوطنية.

معايير دقيقة وشفافة

وأوضح الوزير أن لجنة القيادات العليا تُعنى ببحث ملفات المرشحين لتولي وظائف الإدارة العليا بالهيئة القومية للإنتاج الحربي وجهاتها التابعة. وقد استمع خلال اجتماعات اللجنة، التي استمرت على مدار يومين، إلى عروض رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة، والتي تضمنت بيانات ومعلومات حول الموضوعات ذات الصلة. وأكد الوزير التزام اللجنة بلائحة شئون العاملين فيما يخص التعيين والنقل والإعارة، مشيراً إلى أن معايير الاختيار اتسمت بالدقة والشفافة، بما في ذلك استيفاء المتقدمين لشروط شغل الوظيفة، وحيازتهم للمؤهلات والقدرات العلمية المطلوبة، إلى جانب حصولهم على الدورات التدريبية المتخصصة.

الاستغلال الأمثل للموارد

وخلال الاجتماع، وجّه الوزير بضرورة تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة في كافة الجهات التابعة، سواءً الموارد المادية أو البشرية، مع التركيز على ترشيد المصروفات وتطبيق مبادئ الحوكمة في مختلف القطاعات، بما يضمن إدارة الأصول المملوكة بكفاءة. كما شدد على أهمية توطين أحدث التكنولوجيات في مختلف مجالات التصنيع، وزيادة المكون المحلي بما يسهم في تعزيز الاقتصاد القومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *