تكنولوجيا

الإدمان الرقمي يُهدد حياة المراهقين: دراسة جديدة تربطه بالتفكير الانتحاري

كتب: أحمد مصطفى

كشفت دراسة علمية جديدة صادرة عن كلية ويل كورنيل للطب في نيويورك، عن وجود علاقة مقلقة بين الإدمان الرقمي وارتفاع معدلات التفكير الانتحاري لدى المراهقين. الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA الطبية المرموقة، تابعت أكثر من أربعة آلاف طفل على مدار خمس سنوات.

نتائج مُقلقة تربط بين التكنولوجيا والصحة النفسية

أظهرت نتائج الدراسة أن المراهقين الذين يُعانون من إدمان رقمي، سواء كان ذلك على الهواتف الذكية أو ألعاب الفيديو أو مواقع التواصل الاجتماعي، أكثر عرضة للتفكير في الانتحار ومحاولة إيذاء أنفسهم مقارنة بأقرانهم ممن لديهم علاقة صحية مع التكنولوجيا.

دعوة لتكثيف الجهود الوقائية والتوعوية

ودعا الباحثون إلى ضرورة تكثيف الجهود الوقائية والتوعوية حول مخاطر الإدمان الرقمي وتأثيره السلبي على الصحة النفسية لـلمراهقين. كما شددوا على أهمية دور الأهل والمدارس في مراقبة استخدام الأطفال للتكنولوجيا وتوجيههم نحو استخدامها بشكل إيجابي وآمن.

وطالب الباحثون بوضع برامج توعوية ودعم نفسي للأطفال الذين يُعانون من الإدمان الرقمي لمساعدتهم على التخلص منه والحد من آثاره السلبية على صحتهم النفسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *