الأخبار

الأوقاف والتربية والتعليم يوقعان بروتوكولًا لإنشاء حضانات تعليمية بالمساجد

كتب: أحمد مصطفى

في خطوةٍ تعكس التعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة المصرية، وقّعت وزارتا الأوقاف والتربية والتعليم والتعليم الفني بروتوكول تعاون هام، يهدف إلى استغلال المساجد في تقديم خدمات رياض الأطفال قبل سن التعليم الإلزامي. يأتي هذا البروتوكول تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تضافر جهود الوزارات لخدمة المواطنين، وتحقيق أقصى استفادة من إمكانات الدولة.

بروتوكول تعاون بين الأوقاف والتربية والتعليم

شهد مقر ديوان عام وزارة الأوقاف لقاءً هامًا جمع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. وقد أسفر اللقاء عن توقيع بروتوكول التعاون، الذي تناول سبل تفعيله على أرض الواقع، ورفع مستوى التنسيق بين الوزارتين في المجالات التربوية والتعليمية. كما أكد اللقاء أهمية تضافر الجهود لغرس القيم الأخلاقية وتعزيز الهوية الوطنية لدى النشء.

دور المساجد في دعم التعليم

أكد الدكتور أسامة الأزهري على اهتمام وزارة الأوقاف بدعم العلم والتعليم، مشيرًا إلى أهمية دور المساجد في دعم جهود الدولة التعليمية. كما شدد على ضرورة غرس القيم الأخلاقية والدينية وترسيخ الانتماء الوطني لدى الطلاب، خاصةً في ظل الانفتاح الكبير على التكنولوجيا الرقمية. وأضاف الأزهري أن التعاون بين الوزارتين يهدف إلى بناء شخصية مصرية أصيلة، وتنمية حب القراءة، وربط الأجيال بتراثهم الثقافي والحضاري.

معلمو التربية والتعليم في المساجد

من جانبه، أعرب وزير التربية والتعليم عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول، موجهاً الشكر لوزير الأوقاف وقيادات الوزارة على جهودهم. وأكد حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الجوانب الأخلاقية والعلمية لدى الأطفال. وأوضح أن معلمي الوزارة سيكلفون باستقبال الأطفال في الفترة الصباحية بالمساجد، مع تجهيزها بالوسائل التعليمية المناسبة، وإضافة الألعاب إلى باحاتها لدمج الجوانب التعليمية والترفيهية.

انطلاق تجريبي من قنا

سينطلق تفعيل البروتوكول تجريبيًا في محافظة قنا، قبل تعميمه على مستوى الجمهورية. ويهدف إلى استثمار الوقت الصباحي بالمساجد لخدمة أطفال رياض الأطفال، حيث سيتم فرش المساجد وتجهيزها بما يلزم لتحقيق أهداف التنشئة السليمة، على أن يتم طي الفرش قبل أذان صلاة الظهر. وقد اتفق الجانبان على تخصيص مسجد بكل قرية لهذا الغرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *