فن

الأوبرا المصرية تتألق في عيد الحب: ليلة رومانسية ساحرة تُلهب المشاعر

نجوم فرقة أوبرا القاهرة يقدمون مختارات عالمية في أمسية فنية استثنائية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

لم تكن مجرد أمسية عادية تلك التي احتضنتها دار الأوبرا المصرية مساء أمس الأحد، بل كانت احتفالية استثنائية بعيد الحب، مزجت فيها المشاعر الجياشة بعبق الموسيقى الخالدة. فبقيادة الدكتور علاء عبد السلام، واصلت الأوبرا تقديم جرعاتها الفنية الراقية، لتؤكد أن الحب لغة عالمية لا تعرف الحواجز.

**أصوات ذهبية تُعيد تعريف الرومانسية**
نجوم فرقة أوبرا القاهرة، تحت إشراف الدكتور عماد عادل، وبمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو نادر عباسي، قدموا عرضًا أخرجه حازم رشدي، نقل الجمهور إلى عوالم من الرومانسية الساحرة. تراقصت على خشبة المسرح الكبير أعذب عبارات الغزل وسحر العشق البريء، عبر حناجر ذهبية لنجوم الأوبرا. لم تكن مجرد مقطوعات غنائية، بل كانت لوحات فنية متكاملة، استلهمت من مختارات وثنائيات لأوبرات كلاسيكية عالمية شهيرة.

من “زواج فيجارو” و”دون جيوفاني” لموتسارت، إلى “أكسير الحب” لدونيتزتي، و”شمشون ودليلة” لسان صانص، و”الشهامة الريفية” لماسكاني، و”كارمن” لبيزيه، وصولًا إلى “ميوزيكال كاروسيل” و”سأحبك للأبد”. كل هذه الأعمال أداها ببراعة لافتة كوكبة من ألمع الأصوات: عماد عادل، رضا الوكيل، هشام الجندي، مصطفى مدحت، داليا فاروق، جولي فيظي، تامر توفيق، منى رفلة، وأمينة خيرت.

**الحب لغة الفن الخالدة**
يأتي هذا الحفل البهيج في إطار احتفالات وزارة الثقافة ودار الأوبرا بعيد الحب، ويشكل جزءًا أصيلًا من سلسلة أمسيات فبراير الرومانسية. تلك الأمسيات التي تتجمل بألوان الفنون الجادة والمتنوعة، لتبرهن أن الإبداع هو خير مترجم للعواطف الإنسانية النبيلة، وأن الحب يظل المحرك الأسمى لكل فن أصيل.

مقالات ذات صلة