رياضة

الأخضر في ورطة؟ عمان تُحرج السعودية بتعادل سلبي في شوط أول ناري

شوط أول متوتر، هدف ملغي لعُمان بتقنية الفار، ومانشيني يبحث عن حلول في قمة خليجية مثيرة بكأس آسيا.

صافرة نهاية الشوط الأول تدوي في استاد خليفة الدولي. النتيجة؟ صفر-صفر. لكن القصة أعمق من ذلك بكثير. شوط أول حبست فيه الأنفاس، وكشف عن منتخب عُماني عنيد ومنظم للغاية.

بداية خادعة للأخضر

بدأ الأخضر ضاغطًا. سالم الدوسري كاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا برأسية مرت بجوار القائم في الدقيقة الخامسة. الكل توقع سيطرة سعودية مطلقة. لكن هذا لم يحدث.

كانت هذه اللقطة هي الشرارة الوحيدة تقريبًا لفريق مانشيني في أول ربع ساعة، حيث بدا الفريق بعدها مرتبكًا وغير قادر على اختراق الدفاع العُماني المنظم الذي أغلق كل المساحات ببراعة.

عمان تحرج السعودية

عُمان ترد بقوة وتُسجل.. ولكن!

الرد العُماني لم يتأخر. كرة ثابتة خطيرة من علي البوسعيدي نبهت الدفاع السعودي. ثم جاءت اللحظة التي هزت الملعب. الدقيقة 44، عصام الصبحي يضع الكرة في الشباك. احتفالات عُمانية صاخبة.

لكن راية الحكم وتقنية “الفار” كان لهما رأي آخر. تسلل. تنفس السعوديون الصعداء. هذا الهدف الملغي كان بمثابة جرس إنذار حقيقي لروبرتو مانشيني. المنتخب العُماني لم يأتِ للنزهة، بل يلعب بجرأة وثقة عالية، مستغلاً بطء التحولات في وسط الملعب السعودي. كأن لسان حال المدرب برانكو إيفانكوفيتش يقول: “نحن هنا للمنافسة، لا للمشاركة”.

عمان تحرج السعودية

محاولات سعودية بلا أنياب

محاولات محمد كنو وصالح الشهري لم تشكل أي خطورة حقيقية. تسديدات من بعيد، سهلة في يد الحارس إبراهيم المخيني. المشكلة لم تكن في التسديد، بل في صناعة الفرصة نفسها والوصول للمناطق الخطرة.

افتقد الأخضر للحلول الفردية واللعب السريع على الأطراف، مما جعل مهمة الدفاع العُماني أسهل بكثير. يمكن متابعة كافة إحصائيات المباراة مباشرة عبر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تظهر تفوقًا عُمانيًا في الصراعات الثنائية.

شوط ثانٍ مفتوح على كل الاحتمالات. مانشيني مطالب بتغييرات تكتيكية عاجلة لضخ الروح في الفريق. هل ينجح في قلب الطاولة، أم أن عُمان ستكمل مفاجأتها؟ الأوراق الآن في يد المدرب الإيطالي. يذكر أن منتخب تايلاند فاز في وقت سابق اليوم على قيرغيزستان بهدفين نظيفين، ليتصدر المجموعة مؤقتًا ويضع ضغطًا إضافيًا على السعودية وعُمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *