اعترافات غاريث بيل: الخوف من الإفلاس رغم ثروة الملايين

في تصريحات مفاجئة، كشف نجم كرة القدم الويلزي المعتزل غاريث بيل عن هاجس يطارده رغم ثروته الطائلة، وهو الخوف من الإفلاس. وتفتح اعترافاته الباب أمام قضية شائكة تواجه العديد من الرياضيين المحترفين بعد انتهاء مسيرتهم المهنية المليئة بالأضواء والمال.
أوضح غاريث بيل، الذي تُقدر ثروته بنحو 120 مليون جنيه إسترليني، أن فكرة انضمامه لقائمة الرياضيين المفلسين كانت تشكل له قلقًا دائمًا. ويأتي هذا التصريح ليعكس ظاهرة أوسع، حيث يواجه العديد من النجوم صعوبات في إدارة الأموال بعد توقف تدفق الرواتب الضخمة التي اعتادوا عليها خلال مسيرتهم.
ويُذكر أن بيل كان يومًا ما اللاعب الأعلى أجرًا في العالم، بعد توقيعه عقدًا تاريخيًا مع ريال مدريد عام 2016 لمدة 6 سنوات، بلغت قيمته 150 مليون جنيه إسترليني. هذا العقد الضخم، الذي جاء بعد انتقاله من توتنهام هوتسبير، يضع مخاوفه في سياق مثير للدهشة، لكنه يسلط الضوء على أهمية التخطيط المالي للمستقبل.
استراتيجية بيل لمواجهة المخاطر
لمواجهة هذا الهاجس، أكد بيل أنه سعى دائمًا لاتباع نهج متوازن في حياته، مع التركيز على تنويع استثماراته منذ وقت مبكر. وقال: “لطالما راودتني فكرة استثمار أموالي في مجالات مختلفة”، وهو ما يمثل وعيًا ماليًا مبكرًا يفتقر إليه الكثيرون في عالم الرياضة، حيث يركز اللاعبون غالبًا على الحاضر دون التفكير في مرحلة ما بعد الاعتزال.
الدوري الأمريكي.. حلم مؤجل
على صعيد آخر، تطرق غاريث بيل إلى تجربته القصيرة مع نادي لوس أنجلوس موسم 2022-2023، معترفًا بأنه كان يتمنى الانتقال إلى الدوري الأمريكي في وقت أبكر. وأشار إلى أن “سقف الرواتب” المطبق في الدوري كان العائق الرئيسي الذي حال دون تحقيق هذه الرغبة في سنوات مجده الكروي.
وأوضح بيل أن الفجوة المالية بين العروض الأوروبية وما يقدمه الدوري الأمريكي تجعل من الصعب على اللاعبين في أوج عطائهم اتخاذ هذه الخطوة. وقال: “في النهاية هي وظيفة، ولن تقبل براتب أقل بكثير”. يعكس هذا التصريح الواقعية الاقتصادية التي تحكم قرارات اللاعبين، حيث يبقى الجانب المالي هو المحرك الأساسي في مسيرتهم الاحترافية، حتى لو كان ذلك على حساب رغبات شخصية.









