الأخبار

اعتداء ‘دريم كمبوند’: محاكمة المتهمين بقطع أصابع طالب في أكتوبر

تفاصيل صادمة عن البلطجة داخل التجمعات السكنية الراقية

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

أحالت جهات التحقيق في أكتوبر أول، اليوم السبت، المتهمين بالتعدي على الطالب زياد إلى محكمة الطفل. جاء القرار بعد واقعة قطع أصابع الطالب داخل كمبوند دريم.

كشفت نورة الشيخ، والدة الطفل زياد البالغ من العمر 15 عامًا، تفاصيل صادمة عن الاعتداء. ظنت الأم أن انتقالها للسكن في كمبوند راقٍ سيوفر الأمان لعائلتها. قالت الشيخ: “كنت فاكرة إني بحمي أولادي لما نقلت للكمبوند لكن اللي حصل مع زياد ابني كان كابوس.”

في السادس والعشرين من أبريل الماضي، خرج زياد وشقيقته مايا لشراء بعض الاحتياجات من السوبر ماركت داخل الكمبوند. تعرضت مايا لمضايقات من مجموعة شباب من سكان الكمبوند. وصل الأمر إلى شد شعرها أمام أخيها. ضايق الشباب زياد وفتشوه. اتصل زياد بوالدته، فنزلت مسرعة. حاولت الأم التحدث معهم بهدوء، وأخبرتهم أن تصرفاتهم غير مقبولة، ثم غادرت مع أبنائها.

بعد يومين من الواقعة الأولى، نزل زياد بمفرده لشراء بعض الأغراض. كان نفس الشباب ينتظرونه. بدأوا يستفزونه بكلام جارح ويسخرون منه، قائلين له “أنت بتاع ماما”. أخرج أحدهم “سنجة” وأمر آخر بالهجوم. ضربوه بالفعل، وكان بحوزتهم “مطواة”. حاول زياد إبعاد السلاح عن وجهه، فصده بيده. أدت محاولته إلى قطع أصابعه.

سجلت الشرطة محضرًا بالواقعة في قسم أول أكتوبر، حمل الرقم 4558 لسنة 2025. أكد الجيران وأمن الكمبوند أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها هؤلاء الشباب المشاكل. يعرفون بالاسم داخل الكمبوند. يتجمعون دائمًا أمام السوبر ماركت، ويمارسون البلطجة ويتعاطون المخدرات. لا يستطيع الأمن الإداري مواجهتهم. يمكن الاطلاع على المزيد حول دور النيابة العامة في قضايا الأحداث عبر هذا الرابط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *