استقرار الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل.. نقيب الممثلين يكشف تفاصيل الوعكة وموعد خروجه
أشرف زكي يطمئن الجمهور على 'القيصر' وينفي وجود جلطة في المخ، مؤكداً عودته للمنزل قريباً.

تتصدر الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل اهتمامات الجمهور، وذلك في أعقاب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة.
طمأن الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الجمهور على الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل، مؤكداً استقرارها حالياً. وأوضح زكي، في تصريحات تلفزيونية خلال برنامج “يحدث في مصر” مساء أمس الأربعاء، أن الفنان بخير بعد خضوعه لفحوصات وتحاليل شاملة، نافياً بشكل قاطع وجود أي جلطة في المخ.
وبين نقيب الممثلين أن الوعكة التي تعرض لها إسماعيل كانت على الأرجح نتيجة غيبوبة سكر بسيطة أو حالة جفاف، مشيراً إلى أن الفنان أمضى يومين دون تناول كميات كافية من المياه.
ولفت أشرف زكي إلى أن محيي إسماعيل كان بمفرده لحظة تعرضه للوعكة، وقد توافد أفراد عائلته إلى المستشفى للاطمئنان عليه. وأكد زكي أن الفنان سيغادر المستشفى خلال يومين، ليستأنف حياته الطبيعية ويعود إلى منزله.
محيي إسماعيل.. مسيرة فنية حافلة وألقاب خالدة
وُلد الفنان محيي إسماعيل في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة عام 1940. درس الفلسفة بجامعة عين شمس، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه عام 1965.
منذ بداية مسيرته الفنية، أظهر إسماعيل شغفاً خاصاً بالأدوار المركبة التي تتطلب عمقاً في الدراسة والتحضير. عمل لفترة في المسرح القومي، حيث قدم أعمالاً بارزة مثل «الليلة السوداء» و«سليمان الحلبي» و«دائرة الطباشير القوقازية».
سرعان ما اتجه إلى عالم السينما، منجذباً بشكل خاص لأدوار الشخصيات التي تعاني من مشكلات نفسية معقدة. وقد ركز طاقته الفنية على تجسيد الصراعات الإنسانية الداخلية، ليصبح متخصصاً في هذه الأدوار الصعبة والمركبة، مما أكسبه لقب «رائد السايكودراما في مصر».
جسد إسماعيل في أفلامه العديد من العقد النفسية، لدرجة أن البعض ظن أنه يعاني من اضطرابات نفسية حقيقية. وفي عام 1984، قدم دوراً استثنائياً في فيلم «الأخوة الأعداء» إلى جانب النجمين نور الشريف وحسين فهمي، حيث جسد شخصية شاب مضطرب نفسياً يعاني من عقدة النقص. وقد أشاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأدائه المذهل، وكرمه بمنحه شقة.
يُعرف محيي إسماعيل بألقاب عدة، أبرزها «القيصر». وقد صرح في إحدى مقابلاته الإعلامية بأنه جسد ما يقارب 17 عقدة نفسية في أعماله السينمائية، مؤكداً أنه درس هذه العقد بشكل علمي دقيق لضمان تجسيدها ببراعة.
تضم قائمة أعماله السينمائية البارزة أفلاماً مثل «بئر الحرمان»، و«المعركة الملعونة»، و«من عظماء الإسلام»، و«صور ممنوعة»، و«خلي بالك من زوزو»، و«الإخوة الأعداء»، و«الرصاصة لا تزال في جيبي»، و«زهور برية»، و«انتهى الحب»، و«مولد يا دنيا»، و«دعونا نحب»، و«الشياطين»، و«الأقمر»، و«وراء الشمس»، و«شهد الملكة».









