استقالة كبيرة مستشاري غولدمان ساكس بعد الكشف عن صلاتها بإبستين
غولدمان ساكس تؤكد استقالة مستشارتها القانونية الكبرى

أعلنت كاثي رويمر، كبيرة المستشارين القانونيين في بنك غولدمان ساكس، استقالتها من منصبها، وذلك في أعقاب الكشف عن صلاتها بالملياردير الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
تأتي استقالة رويمر بعد أن أظهرت أحدث ملفات التحقيق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن إبستين، أنها تلقت هدايا من الممول المثير للجدل، وقدمت له المشورة بشأن إدارة سمعته، وشبهته بالأخ الأكبر.
أكد ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لبنك غولدمان ساكس، استقالة رويمر من البنك الاستثماري يوم الخميس، مشيرًا إلى احترامه لقرارها.
وقال سولومون في بيان قدمه لقناة الجزيرة: “طوال فترة عملها، كانت كاثي مستشارة قانونية عامة استثنائية، ونحن ممتنون لمساهماتها ونصائحها السديدة في مجموعة واسعة من المسائل القانونية الهامة للشركة”.
وأضاف: “بصفتها واحدة من أكثر المهنيين إنجازًا في مجالها، كانت كاثي أيضًا مرشدة وصديقة للعديد من موظفينا، وسنفتقدها”.
وفي مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز يوم الخميس، صرحت رويمر، التي شغلت سابقًا منصب مستشارة البيت الأبيض في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنها ستتنحى عن منصبها كرئيسة للشؤون القانونية والمستشارة العامة في نهاية يونيو/حزيران.
وأوضحت رويمر للصحيفة أن الاهتمام الإعلامي بعلاقتها مع إبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالجنس، أصبح “مصدر إلهاء”.
وكانت قد أعربت في السابق عن أسفها لمعرفتها بإبستين، ونفت تقديم تمثيل قانوني للممول أو الدفاع عنه أمام أي طرف ثالث.
تعد رويمر أحدث شخصية بارزة وقوية تغادر منصبًا رفيعًا أو تواجه تدقيقًا قانونيًا فيما يتعلق بقضية إبستين.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الخميس استقالة سكرتير مجلس وزرائه، كريس وورمالد، في أحدث محاولاته لتهدئة الجدل المحيط بتعيينه بيتر ماندلسون، سفير بريطانيا السابق لدى الولايات المتحدة، الذي دفعت صلاته بإبستين إلى تحقيق للشرطة في شبهة سوء سلوك في منصب عام.
كما فتشت الشرطة في النرويج يوم الخميس ممتلكات تعود لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند، وذلك كجزء من تحقيق في قضايا فساد يركز على ارتباطات السياسي بإبستين.





