في خطوة مفاجئة هزت أركان الوسط الفني، أعلن الدكتور أشرف زكي ترجله عن منصبه، ليفتح الباب أمام موجة من ردود الفعل التي كان أبرزها رسالة مؤثرة من الفنانة مها أحمد. القرار الذي جاء كالصاعقة أثار تساؤلات كثيرة حول مستقبل النقابة ومن سيخلف الرجل الذي قادها في أصعب الظروف.
رسالة من القلب.. مها أحمد ترفض رحيل “السند”
لم يمر قرار الاستقالة مرور الكرام، فسرعان ما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتعبير عن الامتنان والرفض. وفي مقدمة هؤلاء، كانت الفنانة مها أحمد التي وجهت عبر حسابها الرسمي على إنستجرام كلمات نابعة من القلب إلى أشرف زكي، واصفة إياه بـ«الصديق الوفي والأخ العطوف والأب السند».
رسالة مها لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل عكست حالة من التمسك الشديد بالرجل الذي اعتبره الكثيرون صمام الأمان للنقابة. وأكدت في منشورها: «أنت قدوتنا داخل وخارج النقابة… نقيبي وشرف ليا أنه نقيبي ولا نستطيع الاستغناء عنك لأنك تستحق»، وهي عبارات تلخص مشاعر قطاع عريض من الفنانين تجاه زكي ودوره المحوري.
كواليس القرار.. أشرف زكي يطوي صفحة حافلة بالعطاء
من جانبه، جاء بيان استقالة أشرف زكي الرسمي ليضع حداً للتكهنات، مؤكداً أن قراره نهائي. أوضح زكي أن اللحظة قد حانت ليترجل عن موقعه بعد أن أدى واجبه على أكمل وجه، مشيراً إلى أن الفترة التي قضاها في خدمة زملائه كانت من أصعب الفترات التي مرت على الفن المصري وتحدياته المتلاحقة.
لم يخلُ بيانه من لمسة وفاء، حيث وصف سنواته داخل جدران النقابة بأنها «من أجمل أيام العمر». ووجه شكراً عميقاً للجمعية العمومية وأعضاء مجلس إدارة نقيب المهن التمثيلية، معتبراً ثقتهم الغالية هي الدافع الذي مكنه من الاستمرار في الدفاع عن حقوق الفنانين ورعاية مصالحهم.
واختتم زكي تصريحه بعبارة مؤثرة تؤكد ارتباطه الوثيق بالكيان الذي خدمه لسنوات، قائلاً: «أغادر اليوم موقعي الرسمي، لكنني سأظل دائمًا ابناً وفيًا لهذا الكيان الكبير، داعمًا له بكل ما أملك من محبة وإخلاص»، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تساؤلات حول هوية خليفته في هذا المنصب الهام.
