صحة

استشارية نفسية: التسامح بعد الخيانة يزعزع الثقة.. والطلاق قد يكون الأفضل للأطفال

دينا ناعوم: الانفصال باحترام يحقق نتائج إيجابية على صحة الأطفال النفسية

محرر في قسم الصحة، يهتم بنقل الأخبار المتعلقة بالصحة العامة والتقارير العلمية المبسطة

أكدت الدكتورة دينا ناعوم، استشاري الطب النفسي، أن حالات التسامح بعد الخيانة الزوجية موجودة لدى بعض الأزواج، لكنها غالباً ما تقترن بانعدام الثقة، مما يجعل العلاقة غير مستقرة على المدى الطويل.

وأضافت ناعوم أن الطلاق قد يمثل الحل الأمثل للأطفال في بعض الأحيان. وأشارت إلى أن إحصائيات أظهرت أن العيش في بيئة منزلية غير مستقرة قد يؤثر سلباً على نمو الأطفال وتطورهم، بينما يسهم الانفصال الذي يتم باحترام في تحقيق نتائج إيجابية على صحتهم النفسية.

وأوضحت استشاري الطب النفسي أن الحفاظ على الاحترام المتبادل بين الزوجين بعد الانفصال يتيح للأطفال النمو في بيئة متوازنة، بعيداً عن المشاحنات المستمرة. وذكرت أن العيش مع شريك غير متوافق لا يحقق الحب الحقيقي أو السلام النفسي، حتى مع الالتزام بالمسؤوليات الشكلية.

وشددت ناعوم على ضرورة التركيز على رفاهية الأطفال، مؤكدة أن الانفصال يكون أحياناً أفضل لهم من استمرار علاقة متوترة. وأفادت بأن الأولوية يجب أن تكون لبناء بيئة سليمة وصحية تساعدهم على التطور النفسي والاجتماعي بشكل طبيعي. جاءت هذه التصريحات خلال حوارها مع الإعلامي خالد أبو بكر، ضمن برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار”.

للمزيد حول تأثير الانفصال على الأطفال، يمكنكم الاطلاع على هذا المقال: الطلاق وتأثيره على الأطفال.. 5 نصائح لتخفيف الضرر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *