الأخبار

احتفالية وطن السلام: رسائل مصر السياسية بالفن بحضور السيسي ونجوم الصف الأول

في قلب العاصمة الإدارية، مصر تستخدم قوتها الناعمة عبر حفل فني ضخم يجمع آمال ماهر وحمزة نمرة ومحمد منير لدعم السلام والاستقرار الإقليمي.

في أمسية فنية حملت دلالات سياسية واضحة، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، فعاليات احتفالية وطن السلام التي أقيمت على مسرح دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة. جاء الحفل كرسالة ثقافية وفنية تعكس توجهات الدولة المصرية، وتؤكد على دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مستخدمةً الفن كأداة من أدوات القوة الناعمة.

دويتو يجمع الأجيال

كان أبرز مشاهد الحفل هو العرض الغنائي الذي حمل عنوان «مصر عاشت»، والذي جمع بشكل لافت بين الفنانة آمال ماهر، المعروفة بأدائها للأغاني الكلاسيكية والوطنية، والفنان حمزة نمرة، الذي يمثل لونًا فنيًا مختلفًا يحظى بشعبية واسعة بين الشباب. هذا التعاون الفني بدا وكأنه يرمز إلى وحدة الصف وتلاقي الأجيال المختلفة تحت مظلة الهوية المصرية، وهو ما يعزز من الرسالة الأساسية للاحتفالية.

توقيت له دلالة

تولت الفنانة القديرة إسعاد يونس تقديم الحفل، ولم تخلُ كلمتها الافتتاحية من الإشارة إلى سياق سياسي مهم، حيث هنأت الحضور والرئيس السيسي على نجاح القمة المصرية الأوروبية. هذا الربط المباشر بين الحدث الفني والتحرك الدبلوماسي الأخير، يضع الاحتفالية في إطار أوسع، باعتبارها امتدادًا ثقافيًا للجهود السياسية التي تبذلها مصر، وتأكيدًا على ثقلها في محيطها الإقليمي والدولي.

حشد فني غير مسبوق

لم تقتصر المشاركات على ماهر ونمرة، بل شهدت احتفالية وطن السلام حضور كوكبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي، مما أضفى على الحدث زخمًا كبيرًا. القائمة الطويلة للمشاركين عكست تنوعًا فنيًا وثقافيًا كبيرًا، وشملت أسماء بارزة من أجيال ومدارس فنية مختلفة، وهو ما يؤكد على قدرة مصر على حشد قواها الناعمة في توقيتات حاسمة.

ضمت قائمة المشاركين في الحفل الفني الضخم نخبة من الفنانين، من بينهم:

  • محمد منير
  • أصالة
  • أحمد سعد
  • محمد حماقي
  • مدحت صالح
  • هشام ماجد
  • مصطفى غريب ومحمد سلام
  • أحمد غزي ونور النبوي
  • فقرة خاصة لأحمد غندور (الدحيح)

رسالة سلام من العاصمة الجديدة

يأتي الهدف المعلن للاحتفالية متسقًا مع التحركات المصرية الأخيرة، حيث سعت إلى تسليط الضوء على دور مصر المحوري في دعم السلام حول العالم، وجهودها المستمرة لتحقيق الاستقرار في فلسطين وغيرها من دول المنطقة. اختيار العاصمة الإدارية الجديدة كموقع للحدث لم يكن مصادفة، بل هو تأكيد على أن هذا المشروع القومي يمثل منصة تنطلق منها رسائل مصر الجديدة إلى العالم، ليس فقط على الصعيد السياسي والاقتصادي، بل والثقافي أيضًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *