تكنولوجيا

احتجاجات غير مسبوقة تهز مايكروسوفت بسبب عقودها مع إسرائيل

كتب: كريم عبد المنعم

تتصاعد حدة التوتر داخل أروقة عملاق التكنولوجيا، مايكروسوفت، مع احتجاجات غير مسبوقة لموظفيها ضد عقود الشركة مع الحكومة والجيش الإسرائيلي. هذه الاحتجاجات دفعت الشركة لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة في مقرها الرئيسي.

احتجاجات الموظفين تصل ذروتها

شهدت شركة مايكروسوفت أعنف موجات الاحتجاجات في تاريخها، بعد تصعيد الموظفين الحاليين والسابقين لتحركاتهم ضد عقود الشركة مع الجيش الإسرائيلي. أدت هذه الاحتجاجات إلى حالة استنفار أمني غير مسبوقة في مقر الشركة الرئيسي بمدينة ريدموند.

“لا آزور” تُشعل فتيل الأزمة

انطلقت شرارة هذه الاحتجاجات من مجموعة من العاملين داخل مايكروسوفت أطلقوا على أنفسهم اسم “لا آزور”، اعتراضًا على استخدام Azure، خدمة الحوسبة السحابية التابعة للشركة، من قبل الجيش الإسرائيلي. طالب المحتجون بإلغاء هذه العقود، مؤكدين موقفهم الرافض لأي تعاون مع الكيان الصهيوني.

إجراءات أمنية مشددة في ريدموند

على إثر تصاعد حدة الاحتجاجات، اتخذت إدارة مايكروسوفت إجراءات أمنية مشددة في مقرها الرئيسي بمدينة ريدموند بولاية واشنطن. يأتي ذلك في محاولة لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد إضافي قد يؤثر على سير العمل داخل الشركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *